أرشيف التصنيف: تطوير وتدريب

المبادئ السبعة الأساسية للنجاح في إدارة الأعمال الصغيرة

لماذا يزدهر أحد أصحاب الأعمال الصغيرة في حين يفشل آخر؟

في كل سنوات عملي في الأعمال التجارية، وقراءة كل ما أستطيع قراءته عن الأعمال التجارية، وإحاطة نفسي مع رجال الأعمال الناجحين (الكبيرة والصغيرة)، لقد جئت إلى الاعتقاد أن هناك 7 مبادئ أساسية يشتركون فيها جميع أصحاب الأعمال الصغيرة الناجحة.

1. العقلية الريادية

لتطوير عقليتك في مجال ريادة الاعمال يجب أن تدرك أن كيفية تصورك لعملك وحياتك يحدد واقعك. أصحاب الأعمال مع عقلية المبادرة لا يفكرون مثل العمال. لديهم العديد من الخصائص التي تبرزهم في عالم ريادة الاعمال. رجال الأعمال لا يولدون. بل يبنون من خلال الدراسة الثابتة والتصميم. رجال الأعمال دائما على استعداد للفشل ولكن في نهاية المطاف ينتظرهم الفوز، لأنهم يفهمون أن كل فكرة ليست فكرة جيدة. سيكون هناك أوقات سوف تبذل قصارى جهدك، ولكن ستشعر بالإحباط بسبب عدم وجود تقدم في عملك. كل رجل أعمال يمر في هذه الفترات الصعبة. في مثل هذه الاوقات تحتاج إلى التركيز على الإيجابية والحفاظ على التفاؤل. والمفتاح هو تجنب التفكير السلبي.

2. الانضباط المالي الصارم

رجال الأعمال الناجحون يستخدمون الميزانيات وتوقعات مبيعات واقعية لإدارة أعمالهم. ويعرفون قبل 15 من الشهر كيف كانت أعمالهم ماليا في الشهر السابق. غالبا هم لا ينفقون المال على السفر، والأحداث أو المعارض التجارية التي لم تدرج في الميزانية. وهم لا يستأجرون موظفين دون الحصول على المال أو العقود مقدما. كما أنهم يفهمون كيفية استخدام بطاقات الائتمان. وهم يستخدمونها بعناية لتلبية الاحتياجات النقدية قصيرة الأجل، وليس احتياجات التمويل طويلة الأجل مثل نفقات التسويق.

3. المستشارين

سوف تحتاج إلى تطوير علاقاتك مع الناس الذين هم بالفعل رجال الأعمال ويمكنهم إعطاءك نظرة ثاقبة فيما تحتاجه لنجاح اعمالك التجارية. ومن المفيد جدا أيضا تضمين عميل محتمل في محادثاتك في أي احداث تجارية او معارض. يمكن للعملاء توفير معلومات قيمة حول دورات الميزانية ونقاط الضعف الحالية. في بعض الأحيان مكالمة هاتفية إلى مستشار يمكن أن يوفر الكثير من الوقت والمال.

4. علامة تجارية محددة

علامتك التجارية هي صورة للمنتج أو الشركة أو الخدمة، ولكن ما الذي يجعل علامتك التجارية كبيرة؟ يجب عليك حماية علامتك التجارية من العلامات التجارية وبراءات الاختراع وحقوق الطبع والنشر اللازمة لكل شيء بدءا من شعارك وألوانك وتصميم عبواتك إلى اختراع المنتج أوعملية جديدة. علامتك التجارية تعزز الأداء والابتكار وشفافية شركتك ولها القدرة على تقديم شعور بالمسؤولية الاجتماعية خارج الشركة.

ويعامل أصحاب المشاريع الناجحة علامتهم التجارية كاستثمار وليس كتكلفة. العلامة التجارية القوية يجب أن تكون ذات صلة للعملاء، معاصرة وجذابة. العلامات التجارية هي من بين أهم الأصول التي يمكن أن تملكها الأعمال، والعلامات التجارية القوية يمكن ضمان استمرارية الأعمال في أوقات صعبة.

5.معرفة السوق

يدرك أصحاب المشاريع الصغيرة الناجحة أن عددا محدودا فقط من الناس سيشترون منتجاتهم أو خدماتهم. وهم يسعون فقط إلى بذل جهود تسويقية نحو الأشخاص الذين تستهدفهم على وجه التحديد كعملاء. وجود مجموعة محددة من العملاء محددة بشكل ضيق هكذا يبنون أعمالهم.

6. خدمة العملاء الممتازة

أصحاب المشاريع الناجحة يعرفون ان خدمة العملاء بشكل جيد سيحافظ العملاء وعلى استمراريتهم. في بيئة الأعمال الموجهة نحو العملاء اليوم، “مهارات الناس” حاسمة لنجاح الأعمال الصغيرة. كيف يمكن ان يكون تعاملك مع عملائك أن تؤثر بشكل مباشر على أداء شركتك. توفر الشركات القوية تدريب للموظفين على المهارات اللازمة للتواصل المهني، واكتساب الاحترام وتعزيز علاقات العملاء. كما أنها تستخدم برنامج إدارة علاقات العملاء (كرم) لتتبع تقييم العملاء للعمل وإدارة جهات اتصال العملاء.

7. الوضع النقدي والعلاقة المصرفية الجيدة

على أساس يومي، أصحاب المشاريع الناجحة يفهمون ما هو موقفهم النقدي من حيث الحسابات المستحقة القبض والحسابات المستحقة الدفع. هم لا يودعون ويسحبون فحسب. لديهم علاقة مع مدير ورؤساء في بنكهم. كما يستخدمون مصرفين للتأكد من عدم وجود أصولهم الشخصية والتجارية في نفس البنك.

المدراء التنفيذيون الأكفاء ليسوا بمشغولين!

كيف تنمو من شركة ذات خمسة موظفين إلى شركة ذات خمسمئة موظف؟

أحد المستثمرين لدينا يقول: “في اللحظة التي تبني فيها فريقك التنفيذي، سيكون لديك الكثير من الوقت الذي لن تعرف مالذي تفعله لملأه”
سمعنا هذه المقولة عندما كنا قد جمعنا للتو مبلغ ٢٠ مليون دولار في المرحلة الثانية من التمويل لشركتنا Bigcommerce في عام ٢٠١٢، و خطر في أذهاننا انا و إيدي بأننا في الواقع مشغولين جداً و أننا سنكون كذلك دائماً و لن يتغير هذا الشيء.

في ذلك الوقت كان فريقنا التنفيذي يتكون مني و صديقيّ إيدي و روب-الذي يشغل منصبيّ المدير المالي و المدير التشغيلي حاليًا.
كان فريقنا لا يستهان به مع أننا كنا ثلاث اشخاص فقط.

بين عامي ٢٠١٢ و ٢٠١٤ عملنا بجهد و اجتهاد لبناء فريق قيادي في الشركة، و اتفقنا على ما نود ملؤه أولا، بدءًا بالأدوار التي ستساعدنا في نمو و تطوير العمل. كانت الهندسة أول ما بدأنا به، يليها المنتج ثم المبيعات، الدعم، التسويق، تطوير الأعمال، الاتصالات، و مؤخرًا، التطوير المؤسسي.

عملنا مع بعض شركات الأبحاث الرائعة، و استندنا إلى شبكة معارفنا ( تحديدًا عن طريق مستثمرينا مثل لاري بون، ستيف كايس، كال رامان و لوري نورينغتون الرئيس السابق لإي باي eBay)، و قمنا بتوسيع شبكة العلاقات العامة و ركزنا على تحسين بيئة العمل
حتى حصلنا على الكثير من جوائز “أفضل مكان للعمل”.

هذه الضجة التي احدثناها ساعدت -بلا شك- في جهود التوظيف في الشركة، نظرًا إلى أننا قبل بضع سنوات كنا ١٢ شخصًا فقط يعملون في مكتب صغير في سيدني في استراليا. ان كنت في سان فرانسيسكو عام ٢٠١٤ فأنا متأكد بأنك قد سمعت بمبادرتنا #GetPoachedCampaign. كانت مبادرة جريئة لكنها تكللت بنجاح ساحق.

خلال سنتين، من ٢٠١٢ إلى ٢٠١٤، قمنا ببناء فريق قيادي رائع يضم أناسًا موهوبين من شركات مثل قوقل، سيلز فورس، باي بال و كذلك تويتر.واجهتنا بعض العقبات في بادئ الأمر، لكن مع فريق متكامل كهذا، شعرنا بارتياح لإعطائهم مهمة اتخاذ القرارات الهامة.

اتذكر مقولة جاك دورسي الشهيرة بأن (المدراء التنفيذيون هم “محررون” و ليسوا كُتابًا. فإذا بدأت بالكتابة أكثر من التحرير فهذا يعني أنك اخترت الأشخاص الخاطئين للعمل معك. قبل أن تبدأ بعمل شيء اسأل نفسك هل سأكتب أم أحرر؟ ثم استعد للتحرير).

لنترجم هذه المقولة ببساطة أكثر، عندما تبدأ بعمل مهام فريقك التنفيذي فهذا يعني أن لا فائدة منهم، لابد أن تتركهم يشاركون آراءهم و أفكارهم، لا أن تصنعها لهم.

بينما كنا نعلم بتسليم المهام الإدارية الرئيسية في الشركة إلى التنفيذيين الجدد، بدأ صوت مقولة المستثمر عن زيادة وقت الفراغ يحدث أصداءً في رأسي، و بالفعل كان محقّا. عندما تُحدث تغييرات مهمة في الشركة و تبدأ بتوظيف أناس أكثر مهارة منك قد تحس بالخوف قليلا، لكن سرعان ما يذهب هذا الخوف و تشعر بالراحة و الحرية. سيقل بالتأكيد الوقت الذي تمضيه في العمل لكنك ستبدأ بالعمل أكثر في تطوير العمل و رؤية الصورة العامة للشركة و جذب موظفين أكفاء و شركاء أقوياء …إلخ.
ستكون مشغولا بشكل مذهل، لكن بطريقة مختلفة عن السابق.
المدراء التنفيذيون الجيدون هم من يمضون أوقاتهم “في” العمل لأول بضع سنوات، ستتقمص سبعة شخصيات في الأسبوع؛ ستحمل البريد في يوم و لكن في اليوم التالي ستقابل مرشحًا لشغل منصب نائب رئيس التسويق، هكذا هو الحال.

“عندما تبدأ بالنمو من شركة مبتدئة إلى شركة كبيرة، ستكون من أهم أولوياتك أن تحيط نفسك بقادة مذهلين يقومون بعملك أفضل منك”. (ميتشل هاربر)

ستبدأ بهز رأسك بالموافقة أكثر، تثق في فريقك أكثر، و ستفكر في نفسك “ياللعجب، تمكنا من بناء فريق مذهل!” سوف تُنيب فريقك عنك أكثر، بمعنى أنك ستفوضهم بالعمل عوضًا عنك، ستُقلل من التشكيك بهم و سوف ترى فعلا الصورة العامة لشركتك.

هكذا سوف تكون مشغولا أقل، أي أنك لن تعمل “في” الشركة، و لكنك ستعمل أكثر “على” الشركة، هذا هو الذي يجعل منك الرئيس التنفيذي.

الكاتب: ميتشل هاربر

جمال حياتك بيدك

 

لكل شخص منّا حلمه الذي يراوده بين الفينة والأخرى، ربما يكون لديه أحلاماً عدة بعضها صعب المنال لكن ليس مستحيلا.

لن يكون الطريق ممهداً بالورود لك لتحقيق حلمك، سوف تواجه الصعوبات والمشاكل، وهذه هي الدنيا ومتطلباتها ولابد أن نسايرها ومن كان يريد النجاح والوصول إلى القمة فعليه أن يغامر، ولكن بخطى ثابتة وواضحه، وأن يستغل كل فرصة أمامه، وإن لم تجدها حاول أن تخلقها!.

الأيام والسنين سوف تمضي، وطوبى لمن جعلها تنقضي بتطور وتقدم في حياته العلمية والعملية، ليس الأمر مستحيلاً ولكن الحياة تريد إنساناً يبادر ومع المبادرة إرادة قوية.

فمرحلة الشباب هي أقوى مرحلة يستطيع الإنسان معها أن يحقق غاياته وأهدافه قبل أن تتمكن منه الدنيا، فجمال حياتك بيدك أنت أولاً.

وبالمقابل من أراد الجلوس والاقتناع بما هو عليه الآن فسيكون له ما أراد ولن يتغير حاله كثيراً، وسوف تجده بعد سنتين عشر سنوات على نفس الحال لم يجد جديد ..!

ابتعد عن المتخاذلين والمحبطين، ولا تكن منهم وتضع اللوم دائماً على غيرك، وتختلق الأعذار، أشخاص هم عالة على أنفسهم قبل غيرهم، ولا يحبون الإنجاز ولا النجاح، لأن النجاح يريد أشخاصاً منتجين، جادّين، واثقين، ومبادرين .. أبدأ بنفسك وغيّر مجرى حياتك من الآن وسترى الفرق !.

أنسى الماضي وقف مع نفسك وقفة صريحة، ماذا تريد؟

إبدأ الآن بتعزيز ثقتك بنفسك، و كن إنسانا ً ذا قيمة يشعر بك الآخرين بجمال حضورك وإنتاجيتك، تميّز عن غيرك، فالتميّز من أساسيات النجاح.

عبدالرحمن الخريجي

Twitter: @aalkhereiji

تخلى عن 10 صفات سلبية لكي تكون ناجح فى عملك

كثير من الناس يسعون إلى تحقيق النجاح و إلى تحقيق أهدافهم , وأنت ايضاً عليك أن تسعى إلى تحقيق أهدافك، ولكن تحقيق الأهداف يحتاج إلى إرادة حقيقية و إلى تخطيط محدد وواضح , فإذا  كنت لا تشعر بأنك تحقق النجاح الكافي الذى تتوقعه في مجال العمل , فيجب عليك تجنب 10 أسباب التى ممكن ان تكون المسبب لفشلك و منعك من تحقيق نجاحك وهي :

1- الخوف من الفشل :

يشعر البعض بالخوف من الفشل أو بالإحباط وفقدان الأمل في مراحل معنيّة من حياتهم سواء في العمل أو الدراسة.

و يعتبر الخوف من الفشل من أهم معوقات النجاح , ولكي تتخلص منه عليك أن تتذكر أن الفشل ما هو إلا (هزيمة مؤقتة ) تخلق لك فرص النجاح , فالفشل هو أساس النجاح وبدونه لن تنجح لأنك لن تتعلم .

2- اختلاق الأعذار بشكل دائم :

كثرة الإعتماد على المبررات سيجعل الأخرين يفقدون الثقة بقدراتك ولن يعتمدوا عليك فى المواقف المختلفة , فإن كنت تبحث دائما عن مبررات و أعذار لمواجهة المواقف بدلاً من مواجهة نتائج تصرفاتك , سيعيق من تقدمك ويجعلك تقف دائما عند نفس النقطة .

أسهل طريقة لمعالجة المماطلة واختلاق الاعذار هي ألا ندعها تبدأ من الأساس ولكن ماذا نفعل إذا تسللت إلى حياتنا؟إن الأشخاص الناجحين في حياتهم هم ممن يتحدثون بوضوح وبساطة عن أهدافهم وبذلك تكون أهدافهم قابلة  للتحقيق بأسرع ما يمكن لأنهم قد حددوا أهدافهم بطريقة دقيقة متسلسلة ومقسمة إلى أجزاء، مما يجعل عملية إنجاز أهدافهم تسير بأسرع مما نتصور.

3- الإستشارات الكثيرة :

من الإيجابى جدا الأخذ بآراء الآخرين الذين تثق بهم , فرأى الآخرين له تأثير إيجابى إذا كان يتضمن نقدا موضوعيا , ولكن الإستماع إلى الآراء الكثيرة والأخذبها وخصوصا الآراء الغير مبنية على أساس عملى أمر يشتت من أفكارك ويجعلك مترددا فحاول ان تتجنب استشارة اكثر من شخص.

4-أن تؤدي عملك بدون شغف :

النظرة للعمل على أنه مكان تقضى به عدد معين من الساعات فقط حتى تحصل على راتبك فى آخر الشهر هى نظرة سيئة جدا ,لأنها ستحبطك وستصبح انتاجيتك قليلة وستكره عملك لذلك لابد من النظر للعمل على أنه الوسيلة التى تحقق بها ذاتك وتستعيد طاقتك وتنمى قدراتك .

5- عدم  تحديد أهدافك :

عدم وضوح الهدف لا يعطيك الطاقة الكافية لكى تنجح , لذلك من المهم تحدد هدفك من البداية حتى تسعى وراءه و تعمل على تطويره حتى تحقق النجاح المطلوب .

6- عدم إستغلال الفرص المتاحة لك :

كل فرصة تتاح لك يمكنها أن تساعدك على تطوير مهاراتك والتقدم خطوة فى الهرم الوظيفى , فالتعامل بعدم اهتمام مع الفرص المتاحة لك يجعلك تقف دوما عند نفس النقطة ويمنعك من التقدم للأفضل .

7- القناعة بالمألوف :

القناعة بما هو مألوف و عادى سيجعلك ترضى بكل شئ أقل من المستوى المأمول وذلك نتيجة لعدم السعي للتطوير من نفسك , مما يعيق من تقدمك فى مهنتك أو شغر مناصب أعلى بها .

8- نفاذ الصبر :

النجاح ليس بالأمر الهين فهو أصعب بكثير مما تتوقع , فلكي تحقق النجاح الذى تسعى له لابد من الكثير من التعب والجهد والتحضير , لذلك تحلى بالصبر .

9. عدم احترم جهدك

ليس هناك مفهوم «كعمل غير جدير”. كل عمل له قيمة. إذا كنت تحاول أن تكون الأفضل في أي مجال و تسعى فيه لتكون مثالياً لن يطول انتظارك للتقدم.

لا تهمل العمل فهذا يؤدي إلى الفشل. استخدم جهدك بغرض الاستفادة منه لنفسك و للأخرين. إذا كنت تركز على القيم الداخلية والخارجية فسوف تنمو فرصك في أي مجال.

10. عدم تدوين أفكارك

تتصرف الأفكار بغرابة. إنها تحوم حولنا مثل الفقاعات الصغيرة وسوف تتطاير إن لم تمسك بها بسرعة. الإبداع مثل النوم إذا لم تسجله أو لم تحكيه بسرعة يختفي بعيدا.

اتخذ لنفسك عادة في تدوين أفكارك، حتى المجنونة و السخيفة و الغبية منها. قم بإرسال رسالة لسياقك الإبداعي: «أنا مستمع، أنا مستعد، أنا متوفر”. كلما لفت إنتباها أكثر لأفكارك كلما زادت في ظهورها.

١٠ طرق لكي تكون ناجحًا بشكل رائع في عملك الجديد.

لقد حصلت علي عمل جديد، في شركة عظيمة، تهانينا.

يومك الأول في عملك الجديد قد يكون يومك الأول لباقي حياتك أو الأول لسلسلة من الأيام المتكررة، حيث كل يوم سيبدو مثل الذي قبله، وعملك الجديد سيبدو بسرعة مثل عملك القديم.

لكي تتاكد ان هذا لن يحدث، هذه عشرة أمور لكي تبدو مختلفًا ومميزًا:

١. تصرف كأنك لاتزال في المقابلة:

ما إن يتم توظيفك، فمن الطبيعي أن تشعر بإحساسٍ قريبٍ للإنجاز، و من السهل أن تشعر بأنك منتمي.

لأنه في النهاية، هم من قاموا بتعيينك، صحيح؟ أنت رائع والشركة عبقرية لأنهم تعرّفوا على روعتك.

ليس بهذه السرعة و هذه السهولة. طبعا تم تعيينك، وبالحقيقة قد تكون رائعًا، لكنك لم تقم بشيء لشركتك الجديدة حتى الآن. كل ما أظهرته أنك تملك بدايةً جيدة.

الآن أنت بحاجةٍ إلى أن تُثبت أنك تستحق ذلك. فكر بأيامك الثلاثين أو التسعين كمقابلةٍ مطولة. اِظهر كل يوم وأنت تفكر أنك بحاجة إلى أن تثبت استحقاقك للعمل. ستحتاج إلى أن تعمل بجدٍّ أكثر، وبذكاءٍ أكثر. لن تقبل بالعاده وبالمختصر ستثبت أنك تنتمي.

٢. انظر إلى مديرك كشخص تساعده لا كشخص يخبرك ماذا تعمل:

نعم. نظريا، مديرك يحق له أن يخبرك ماذا تعمل. لكن ذلك ليس ماتم تعيينك من أجله.

هذه مقاربة أفضل: مديرك لديه أمور يحتاج لعملها. أنظر لعملك على أنه وسيلةُ مساعدةٍ لتحقيق هذه الأمور. كلما ساعدت أكثر في تحقيق هذه الأمور، كلما كان تقيّدك أفضل.

إضافةً ستجد أنه من الأسهل أن تعمل بجهدٍ أكثر عندما تكون تساعد أحدهم بدلاً من إطاعتهم، و ستستمتع بعملك أكثر أيضًا. إنه من الممتع أكثر والمجزي كذلك أن تُساعد بدلاً من أن تؤمر.

٣. ابنِ علاقاتك بالاعتماد على الأداء لا المحادثات:

الشركات العظيمة التي لديها ثقافات كبيرة ترحب بالموظفين الجدد، الشركات الأخرى تخرج عن طريقها لتقابلك وتتعرف عليك.

هذا رائع، لكن العمل لا يزال يتضمن العمل، وليس المحادثه فقط. كن لطيفًا، كن مسالماً، كن نفسك لكن تذكر دائمًا أن أفضلَ علاقاتِ العملِ مبنيةٌ على الإحترام و الثقة، و هذان مبنيان على الأفعال والأداء، وليس فقط على الكلام.

اثبت نفسك؛ ساعد، تبين، قابل كل ملاحظة، اكتسب الإحترام والثقة من الآخرين وستبني علاقات احترافية عظيمة، وكذلك علاقات صداقة عظيمة.

٤. امشِ الميل الإضافي مبكرًا، و دائمًا:

مبكرًا قد لا تكون لديك المهارات التي تحتاجها. قد لا تكون لديك كل الخبرات. وقد لا تكون لديك كل العلاقات والإتصالات. لكن تستطيع امتلاك القدرة على العمل بجدٍّ أكثر.

اعمل بجهد، و الكل حولك سيُسامح فقدانك لمهارةٍ معينة أو خبرةٍ معينة. سيعلمون أنك تحاولوفي بعض الأحيان، أو على الأقل خلال فترةٍ من الزمن سيكون هذا هو المهم.

٥. تنبّه إلى الأداء العالي وقلده:

كل منظمة مختلفة عن غيرها، هذا معناه أن المفتاح لأعلى أداء في هذه المنظمات مختلف كذلك.

قد يكون الموظفون الأعلى أداءً يعملون أكثر أو ساعات مختلفة. قد يكون بناء العلاقات مهم أكثر من الشراء المقطعي. قد تكون المرونة أهم من الطريقة.

اختر الموظفين الأعلى أداءً وقم بدراستهم. إكتشف ما الذي يجعلهم يبدعون. كيف يحلون المشاكل، كيف ينفذون القرارات. ليس هناك حاجة لاختراع العجلة الكبيرة للأداء العالي، وفّر ذلك لحينما تكون من ذوي الأداء العالي  وتريد أن تكون أفضل.

٦. فكر بثلاث خطواتٍ للأمام:

لاعبوا الشطرنج العظماء يفكرون مسبقًا، الخطوة الحالية تبني قاعدة من الخطوات المستقبلية.

بإمكانك ممارسة ذلك في العمل. فكر إلى أين قد تصل بك هذه المهمة المعينة. فكر كيف تستطيع أن تستفيد من مسؤولياتك الحالية. فكر بأي مهارةٍ قد تستطيع تَعلُّمَها أو رؤيةٍ قد تكتسبها أو علاقاتٍ قد يمكنك بناؤها… و هكذا في كل مهمة، في كل مشروع، و في كل عمل قد يؤدي إلى عدد من المسؤوليات الكبيرة.

فكر بواجباتك الحالية كقطعة واحدة من أحجية، أحجيةٌ أنت تتمكن من وضعها معًا وبالنهاية تبنيها.

٧. جد طريقةً لكي تتميز:

لدينا موظفين متميزين في شركةهوب سبوت”. نشعر بأن لديهم قوىً كبيرة تجعل منهم متميزين بطريقةٍ معينة. قد يكونون أذكياء بشكل لا يُعقل، أو مبدعين، أو لديهم مصادر أفضل، أو ناجحينكلٌّ من موظفينا مميزٌ بطريقةٍ خاصةٍ وفريدةٍ.

اعمل بجهد أكثر لتصبح معروفًا بشيء معين. كن معروفًا بالإستجابة الأسرع أو الأبكر، أو دائمًا تَعرُض المساعدة قبل أن يُطلب منك ذلك. كن القائد المعروف في تغيير الموظفين الذين يعانون، أو أنشئ أكبر مساحة للمهارات و بناء الجسور بين الأقسام المختلفة.

اختر مهمة تستحق العناء، مهمةٌ تفيد الشركة بحق، وكذلك تفيد الموظفين الآخَرين. و اعمل لإتمام تلك المهمة. في تلك الحالة ستتميز بأفضل طريقة ممكنة.

٨. أنشئ مشروعك الخاص:

من المتوقع النجاح أو البراعة بمشروع تم تعيينه لك، أما النجاح في مشروعٍ قمت بإنشائه بنفسك هو استثنائي.

المفتاح لذلك هو أن تأخذ مجازفةً شخصية بمشروعٍ جديد (ذلك بعد أنت تتأكد بأن المخاطرة يعاونك فيها شركتك و زملاؤك).

مثال على ذلك، كان لدينا عضو من فريق المبيعات آمن بشغف أنه بالإمكان  بناء قناة شريكة. لم يكن الفريق متفائلا بشأنها. لكنه قام بذلك على أي حال. فعلها في وقته الخاص، عمل متأخرًا، محاولاً بطرقٍ مختلفة، وبالنهاية وجدها. هو الآن يدير واحدة من أسرع و أكثر الفرق إنتاجية في الشركة. هو كذلك ساعد بإنشاء نموذج لكيفية و إدارة عمل التجارب في هوب سبوت.

أعلم أنك تفكر: “انتظر، فعلها في وقته الخاص؟ نعم فعل ذلك. قرر أن يثبت نفسه. إذا فشل، كان هناك تكلفة قليلة للشركة لذلك لم يكن هناك شي للخسارة.

لكن من أجله هو والشركة، كان هناك الكثير من الفائدة بعد نجاحه.

لست مضطرًا للإنتظار لكي يتم سؤالك. لست مضطرًا للإنتظار ليتم تعيينك، اختر مشروعًا جانبيًا بحيث أنك إذا فشلت لن يكون هناك أذًى لأحد، وخذ فرصتك. لن تعرف كيف ستبدو الأمور وكيف ستؤثر على مستقبلك الوظيفي.

٩. ابحث عن من يساعدك:

أنت جديد، يُفترض من الناس أن يساعدوك، صحيح؟

هذا صحيح وخاطئ.

تستطيع أن تبدأ بمساعدة الناس الآن. إذا رأيت شخصًا يعاني ولاتعرف ما الذي يمكن أن تعمله قل أنا جديدٌ هنا لكن بالإمكان أن تخبرني ما الذي يمكن أن أعمله، أريد أن أساعدك”. إذا كنت في اجتماع و شخص آخر كان قد تم تعيينه لمهمة أكثر من طاقته، توقف عنده لاحقًا واسأل إذا كنت تستطيع تقديم المساعدة. حتى لو لم تكن مقتنعًا بها، عرضك سيكون محل اعتبار.

تطوع للمساعدة في تخصص قد تحب الإلمام به أكثر، عملٌ في المبيعات؟ أنت قد تتطوع لتساعد فريق التسويق التابع لك لانشاء قطع جديدة. عملٌ في التسويق؟ قد تستطيع مساعدة فريق المهندسيين لكي يقوموا بإختبار على منتج جديد.

فقط تأكد أنك لن تصبح الشخص الذي يساعد الآخرين ولا ينجز الأمور المتعلقة به. لا أحد يحب ذلك الشخص.

١٠. لا تنسَ أبدًا لماذا تم تعيينك:

نعم، أنت تريد التعلم و أن تكبر. نعم، تريد أن تبني لك مستقبلاً. نعم، تريد أن تشعر بالسعادة والإكتمال.

و نعم، أنت تم تعيينك لتساعد لتطوير الأهداف والمهمات الخاصة بالشركة.

من الممكن أن تنجز أهدافك و أهداف الشركة معًا. تأكد من ذلك. بذلك أنت والشركة ستفوزون، أليست تلك العلاقة الواجبة بين الموظف والشركة؟

بكالوريوس أم ماجستير؟

يحرص كثير من الخريجين حديثًا من مرحلة البكالوريوس إلى المبادرة سريعًا بالعودة لمقاعد الدراسة للالتحاق بمرحلة الماجستير طمعًا في أن يعود ذلك بالفائدة على مستقبلهم الوظيفي.
وهذه المبادرات تستحق التشجيع بلا شك، إلا أن تنفيذها ارتجالاً دون تمحيص يجعل الكثير منهم يُغفل بعض الأمور الهامة التي تؤثر بشكلٍ أو بآخر على خططهم المستقبلية، ولعلّ من أهمها الوهم أن الدرجة العلمية وحدها هي المفتاح لتهافت الفرص الوظيفية متجاهلين كثير من المؤثرات الأخرى على رأسها الخبرة. حيث يميل أرباب العمل ومسؤولي التوظيف في الشركات إلى منطق عملي أكثر من الجهات الحكومية في عدم الالتفات إلى المؤهلات العلمية، فحامل شهادة البكالوريوس لديه خبرة لمدة (٣) سنوات مُقدّم على حامل شهادة الماجستير دون أي خبرة فالأول مُمارس للعمل ومُدرك لأبعاده وسيقبل بأجرٍ أقل مما يطلبه الثاني، ومع مرور الوقت سيجد حامل شهادة البكالوريوس فرصًا وظيفية بأجور عالية تقديرًا لخبرته ومهاراته، وأعرف شخصيًا من حملة شهادة البكالوريوس من يتقاضون أجورًا أعلى من حملة شهادتيّ الماجستير والدكتوراه!
أمر آخر أرى أنه مؤثر وهو اعتبار شهادة الماجستير غايةً لا وسيلة، فكثيرٌ منهم يسعى للحصول على الدرجة العلمية دون أن يعلم ما الذي سيفعله بعد الحصول عليها، فهو غير مدرك لسوق العمل ومتطلباته وكذلك ملائمة الفرص المتاحة ومقدار الأجور وطبيعة الأعمال فيضيع في دوامة البحث عن ذاته فضلاً عن دوامة الفرصة المناسبة – في تقديره – لترفّع كثير منهم عن الفرص البسيطة والمسمّيات الجامدة التي لا تليق بالسنين التي قضوها في الدراسة.
أخيرًا، يفتقد الكثيرين – سواءً كانوا من حملة البكالوريوس أو الماجستير – إلى الإصرار والطموح متذرعين بحتميّة وجود الواسطة لإيجاد عمل أو الثراء المسبق لنجاح مشروع أو عدم وجود فرص أصلاً، وهذه الحجج واهية وتكذبها النماذج الناجحة للكثير من الشباب السعودي الذين أثبتوا للمجتمع تفوقهم دونها، وعلاجها هو يقظة الفكر والوعي والتأمل في أحوال الناس من حولهم وماذا فعلوا ليصبحوا على هذا القدر من التفوق.
أشير إلى أن مقالتي ليست دعوةً لترك دراسة الماجستير بقدر ما هي دعوة للتصرّف بذكاء لمزج عوامل النجاح الوظيفي بطريقةٍ صحيحة لتحقيق القدر الأكبر من النفع والفائدة.

حسام الخماش
Twitter: halkhammash