أرشيف التصنيف: بيئة عمل

المدراء التنفيذيون الأكفاء ليسوا بمشغولين!

كيف تنمو من شركة ذات خمسة موظفين إلى شركة ذات خمسمئة موظف؟

أحد المستثمرين لدينا يقول: “في اللحظة التي تبني فيها فريقك التنفيذي، سيكون لديك الكثير من الوقت الذي لن تعرف مالذي تفعله لملأه”
سمعنا هذه المقولة عندما كنا قد جمعنا للتو مبلغ ٢٠ مليون دولار في المرحلة الثانية من التمويل لشركتنا Bigcommerce في عام ٢٠١٢، و خطر في أذهاننا انا و إيدي بأننا في الواقع مشغولين جداً و أننا سنكون كذلك دائماً و لن يتغير هذا الشيء.

في ذلك الوقت كان فريقنا التنفيذي يتكون مني و صديقيّ إيدي و روب-الذي يشغل منصبيّ المدير المالي و المدير التشغيلي حاليًا.
كان فريقنا لا يستهان به مع أننا كنا ثلاث اشخاص فقط.

بين عامي ٢٠١٢ و ٢٠١٤ عملنا بجهد و اجتهاد لبناء فريق قيادي في الشركة، و اتفقنا على ما نود ملؤه أولا، بدءًا بالأدوار التي ستساعدنا في نمو و تطوير العمل. كانت الهندسة أول ما بدأنا به، يليها المنتج ثم المبيعات، الدعم، التسويق، تطوير الأعمال، الاتصالات، و مؤخرًا، التطوير المؤسسي.

عملنا مع بعض شركات الأبحاث الرائعة، و استندنا إلى شبكة معارفنا ( تحديدًا عن طريق مستثمرينا مثل لاري بون، ستيف كايس، كال رامان و لوري نورينغتون الرئيس السابق لإي باي eBay)، و قمنا بتوسيع شبكة العلاقات العامة و ركزنا على تحسين بيئة العمل
حتى حصلنا على الكثير من جوائز “أفضل مكان للعمل”.

هذه الضجة التي احدثناها ساعدت -بلا شك- في جهود التوظيف في الشركة، نظرًا إلى أننا قبل بضع سنوات كنا ١٢ شخصًا فقط يعملون في مكتب صغير في سيدني في استراليا. ان كنت في سان فرانسيسكو عام ٢٠١٤ فأنا متأكد بأنك قد سمعت بمبادرتنا #GetPoachedCampaign. كانت مبادرة جريئة لكنها تكللت بنجاح ساحق.

خلال سنتين، من ٢٠١٢ إلى ٢٠١٤، قمنا ببناء فريق قيادي رائع يضم أناسًا موهوبين من شركات مثل قوقل، سيلز فورس، باي بال و كذلك تويتر.واجهتنا بعض العقبات في بادئ الأمر، لكن مع فريق متكامل كهذا، شعرنا بارتياح لإعطائهم مهمة اتخاذ القرارات الهامة.

اتذكر مقولة جاك دورسي الشهيرة بأن (المدراء التنفيذيون هم “محررون” و ليسوا كُتابًا. فإذا بدأت بالكتابة أكثر من التحرير فهذا يعني أنك اخترت الأشخاص الخاطئين للعمل معك. قبل أن تبدأ بعمل شيء اسأل نفسك هل سأكتب أم أحرر؟ ثم استعد للتحرير).

لنترجم هذه المقولة ببساطة أكثر، عندما تبدأ بعمل مهام فريقك التنفيذي فهذا يعني أن لا فائدة منهم، لابد أن تتركهم يشاركون آراءهم و أفكارهم، لا أن تصنعها لهم.

بينما كنا نعلم بتسليم المهام الإدارية الرئيسية في الشركة إلى التنفيذيين الجدد، بدأ صوت مقولة المستثمر عن زيادة وقت الفراغ يحدث أصداءً في رأسي، و بالفعل كان محقّا. عندما تُحدث تغييرات مهمة في الشركة و تبدأ بتوظيف أناس أكثر مهارة منك قد تحس بالخوف قليلا، لكن سرعان ما يذهب هذا الخوف و تشعر بالراحة و الحرية. سيقل بالتأكيد الوقت الذي تمضيه في العمل لكنك ستبدأ بالعمل أكثر في تطوير العمل و رؤية الصورة العامة للشركة و جذب موظفين أكفاء و شركاء أقوياء …إلخ.
ستكون مشغولا بشكل مذهل، لكن بطريقة مختلفة عن السابق.
المدراء التنفيذيون الجيدون هم من يمضون أوقاتهم “في” العمل لأول بضع سنوات، ستتقمص سبعة شخصيات في الأسبوع؛ ستحمل البريد في يوم و لكن في اليوم التالي ستقابل مرشحًا لشغل منصب نائب رئيس التسويق، هكذا هو الحال.

“عندما تبدأ بالنمو من شركة مبتدئة إلى شركة كبيرة، ستكون من أهم أولوياتك أن تحيط نفسك بقادة مذهلين يقومون بعملك أفضل منك”. (ميتشل هاربر)

ستبدأ بهز رأسك بالموافقة أكثر، تثق في فريقك أكثر، و ستفكر في نفسك “ياللعجب، تمكنا من بناء فريق مذهل!” سوف تُنيب فريقك عنك أكثر، بمعنى أنك ستفوضهم بالعمل عوضًا عنك، ستُقلل من التشكيك بهم و سوف ترى فعلا الصورة العامة لشركتك.

هكذا سوف تكون مشغولا أقل، أي أنك لن تعمل “في” الشركة، و لكنك ستعمل أكثر “على” الشركة، هذا هو الذي يجعل منك الرئيس التنفيذي.

الكاتب: ميتشل هاربر

٨ أخطاء يجب تجنبهم في بدء مشروعك الجديد

هل تفكر في بدء مشروع تجاري جديد؟ إذاً تأكد من تجنب هذه الأخطاء، وإلا من المحتمل ان تفشل

١-لن تكسب السباق بالبطئ والثبات

معظم الشركات الجديدة فشلت لأنها لم يكن لديها ما يكفي من المال. إذا كانت خطواتك بطيئة ذلك سيتغرق منك وقتا أطول قبل الحصول على أول دفعة مالية لك. وحتى لو كنت بالفعل لديك بعض النقود، وهذا لا يكفي، يجب ان يكون لديك مبلغ كبير، .
الوقت ليس في صالحك لذلك قم بما يمكنك القيام به للحصول على المال .

٢-العمل والمشاعر لايجتمعان
يجب ان تدرب نفسك على اتخاذ القرارات على أساس المنطق. حتى لو العواطف تقول لك أن تفعل شيئا آخر، تحتاج إلى اتخاذ قرار منطقي.

العواطف لا تجتمع جيدا مع قطاع الأعمال لأنها تجعلك تفعل اشياء لا تؤذي المشاعر بدلا من كل ما هو أفضل لرجال الأعمال

٣- لا يهم ما تريده المهم ما يريد الزبون
هل لديك فكرة جميلة لعملك الجديد؟ ربما هو منتج ثوري الذي يمكن ان ينقلك للافضل. أو يكون هذا شيء كنت تحلم به منذ الصغر.
أنا أكره أن أقول ذلك، ولكن لا يهم ما تريده انت . يجب عليك فقط أن تفعل ما يريده الزبائن كما أنهم هم الذين يدفعون لك.
لذلك، قبل أن تستثمر الكثير من الوقت والمال في فكرة جميلة، ومعرفة إذا كان الزبائن يريدون ذلك حقا. يمكنك أن تفعل ذلك من خلال فحصها ومحاولة لفهم المشاكل التي تواجهها.

٤- المال لا ينمو على الأشجار
أنا أعلم أنه من الناحية الفنية المال لا ينمو على الأشجار،ولكنك بالتأكيد فهمت ما أعنيه. لأن رأس المال هو الشيء الوحيد الذي تفتقر إليه معظم الشركات الجديدة.، لذلك عليك أن تكون حذرا في الانفاق
أحفظ كل قرش يمكنك آن تحفظه لأنك لا تعرف متى ستحتاجه. وهذا قد يعني أنك ستدفع لموظفيك أقل مما يحتاجون حتى تحافظ على مشروعك.

٥. أفضل شريك هو شريك تجاري
لديك الكثير من العمل لتقوم به لوحدك ،وليس لديك المال الكافي لتوظيف موظفين.
اذاً كيف تنهي العمل بدون صرف رواتب للموظفين ؟
يجب عليك ان تجد شريك للعمل معك، الشريك ليس فقط يعمل اكثر من اغلب موظفينك بل لن يكلفك شيئاً وغيرها من الاسهم في عملك.
اذا كنت لاتعتقد ان وجود الشريك المؤسس مهماً، فكر في الشركات الكبرى وستجد ان اغلب الشركات بدأت بمؤسسين على الاقل .

٦-توقف عن التفكير بالغد

واحدة من اكبر المشاكل التي ستمر بها هي التخطيط للمستقبل، بالرغم من انه من الحكمة التجهيز لهذا الشئ حتى مع وجود شركة جديدة لايوجد وقتاً كافياً للتفكير للسنة القادمة او الشهر القادم او حتى عن الغد.
سوف تعمل يومياً لإيجاد الارباح للشركة ، لاتضيع وقتك بالتفكير بالمستقبل، المهم ان يكون للشركة المادة الكافية حتى تكون قادرة على الاستمرار.
٧- التركيز على العمل بدون الاستمتاع سيجعلك شخص ممل

إذا كان كل ماتقوم به هو العمل سينتهي بك المطاف مكتئب. انت تحتاج للراحه والأستمتاع حتى تكون منتجاً عند عودتك للعمل.
الأستمتاع لايعني ان تذهب للمنتزه، بل قضاء وقت مع الاهل والاصدقاء وفعاليات التواصل، والذي سيكون افضل مكان لتجمع أصحاب المشاريع الأخرى واكتساب مشورة مجانية أو حتى يمكن أن ينتهي بك المطاف بعقد صفقة.

٨- لاحرج في طلب المساعدة
لاتستطيع أن تفوز بكل الصفقات ولا أحد يستطيع فعل ذلك، دائماً سيكون لديك اسأله ونتمنى أن تملك أجوبتها، وفي نفس الوقت تتطلع لوجود حل لهذه المشاكل لذا لابد أن يكون لديك بعض المستشارين والاعتماد عليهم ولا يوجد اي مشكلة في سؤالهم وقت الحاجة، اذا كنت تعتقد أن لديك حل لكل مشكلة ستواجه مشاكل كثير.

لاتتوقع المعجزات من اول عمل تقوم به مهما كان سيكون لديك اخطاء. مفتاح النجاح هو التعلم من هذه الأخطاء ولكن الذي يفصل بين العظماء والناس البسطاء هو أن العظماء بالعادة لايقومون بتكرار اخطائهم.

كيف يمكن تجنب 8 أخطاء شائعة في إدارة المشاريع

كل مدراء المشاريع يجب أن يحتملوا و يواجهوا الأخطاء التي تؤثر على المشاريع و تسبب في تأخيره. في هذه المقالة، أود أن أغتنم الفرصة وأذكر الأساسيات التي تبدو في نظري السبب الذي جعل العديد من المشاريع سيئة.

وأود أيضا أن أقدم حلولا عملية لتفادي فشل المشاريع. وفيما يلي ٨ أخطاء شائعة في إدارة المشروع وكيف يمكن تجنبها

١- توظيف مدير مشاريع يفتقر للخبرة

إدارة المشاريع صعب ويصبح أكثر صعوبة إذا كان مدير المشاريع يفتقر إلى الخبرة. يجب آن يكون له معرفة كاملة في إدارة الاجتماعات ووضع وتطوير خطة المشروع، وإدارة المخاطر والقضايا، والتعامل مع أصحاب المصلحة لأن كل هذه الأمور حاسمة لنجاح المشروع وجود حتى عدد قليل من المشاريع تحت الحزام يساعد مديري المشاريع على ضبط وصقل نهجها وتصبح فعالة تماماً قد تسمع نداءات من منظمات عن إعطاء مديري المشاريع المبتدئين فرصة، صحيح هذا الشيء مهم ولكن ليس كأهمية الخبرة.

٢- الأفتقار الى الموارد

هل اختيارك الموظفين للمشروع يعتمد على أساس التوافر أو على المهارات؟ في كثير من الأحيان، ويتم اختيار الموظفين بمجرد أنهم متاحين, هذا يمكن أن يضع المشروع في خطر اذا كانت المهارات والخبرات اللازمة ليست موجودة في الفريق. من المهم أن توظف مدير المشاريع وأعضاء الفريق على مستوى عالي يليق بمتطلبات العملاء وتوقعاتهم. بناء فريق بناء على مجموعة من المهارات والخبرات، وليس على التوافر.

٣- الافتقار الى بداية مشروع جيدة

هل من الضروري عقد اجتماع لإنطلاق المشروع؟ الانجراف في العديد من المشاريع في موضع التنفيذ دون نقطة بداية واضحة.

الجميع لايعرف ماعليه فعلة بوضوح من المهم عقد اجتماع لبداية المشروع لتقسيم الادوار، من المهم أن كل شخص في فريق المشروع يكون لدية رؤية حول المشروع و يعرف ومراميه وأهدافه.

يحتاج جميع أعضاء الفريق أن يكونوا واضحين حول أدوارهم الفردية،والمسؤوليات، معالم المشروع الرئيسية والتواريخ المواعيد المحددة.

هم في حاجة الى فرصة لطرح الأسئلة إذا كانوا غير متأكدين حول أي جانب من جوانب أدوارهم في المشروع والعمل على تحقيق ذلك. عقد اجتماع للانطلاق المشروع له قيمة عالية في الحصول على بدأ المشروع ناجح.

٤- عدم وجود هدف واضح وتدابير ناجحة

سبب إخفاقات كثير من المشاريع ليس سوء التخطيط أو عدم وجود المهارات المناسبة، هو ببساطة عدم وجود هدف واضح والتدابير التي تحدد نجاح أو فشل المشروع. اسأل نفسك ما هو مجال تقديم المشروع؟ هذا هو السؤال صعب الإجابة عنه لأنه يحتاج إلى مزيد من التفكير اكثر مما قد تتوقع. عند التفكير في أهداف مشروعك، اسأل العملاء لمساعدتك في تحديد تدابير النجاح لهذا المشروع.

٥- التقليل من الوقت والميزانية المطلوبة

كم من الوقت والميزانية الذي أحتاجه لمشروعي؟ الإجابة ليست على أساس افتراضات أو التخمين،كم يكفيني من الوقت والميزانية؟ يجب آن تبدأ المشروع خلال وجود ما يكفي من الموارد والوقت الكافيان لاتمام المشروع على اكمل وجهه وبالشكل المطلوب ويجب ان تحصل على مشورة الخبراء من الناس الذين عملوا على مشاريع مماثلة و اتخاذ نهج الميزانية من أسفل إلى أعلى للوصول إلى تقديرات معقولة للمشروع.

٦- ضعف التواصل مع أصحاب المصلحة وفريق المشروع

عندما يفشل فريق المشروع على التواصل بشكل صحيح سيلقى اللوم عليك بسبب الأخطاء الناجمة عن عدم وجود الاتصالات. إذا كنت لا تبقي الجميع على علم بالقرارات، والاستثناءات، والتغيرات، لا يمكن أن تتفاجأ عندما تجد الأخطاء. لا يوجد أي مبرر لعدم التواصل مع أصحاب المصلحة وفريق المشروع.

الاتصال هو شريان الحياة بالنسبة للمشروع، حتى تبقى جميع قنوات الاتصال مفتوحة. الحفاظ على تحديث مع أحدث حالة المشروع، والمخاطر والقضايا والتطورات الجميع. إذا كان هناك تغيير الاتجاه، والتواصل بشكل واضح.

٧-فعل كل شيء بنفسك وتجاهل اشراك فريقك

ليست فكرة جيدة ان يكون مديري المشاريع يثبطون الأفكار والاقتراحات من فرقهم. أعضاء الفريق هم أكثر الناس معرفة بالتحديات المخاطر والقضايا المحتمل أن تؤثر على المشروع. تجاهل المقترحات والنصائح يمكن أن يسهم على خلق صعوبات في المشروع أو في أسوأ الحالات، المساهمة في فشله. جلسات التخطيط مع الفريق هي طريقة رائعة لإشراك الفريق ومنحهم حصة في نجاح المشروع. أنا أعمل مع مدير مشروع يسقط الأفكار والاقتراحات لأنه يعتقد أنه يعرف أفضل طريقة لمعالجة كل جانب من جوانب المشروع. ونتيجة لذلك، فإن الفريق لا يملك حصة في نجاح المشروع. يفعلون ما يقال لهم، ولا شيء أكثر من ذلك. هذا الشيء قد لا يسبب بالضرورة فشل المشروع، ولكن مدير المشروع وضع نفسه في مخاطر غير ضرورية

٨-عدم تتبع العمليات

ماذا سيكون نهج مشروعك؟ تبدأ العديد من المشاريع مع ضجة كبيرة وقدرا كبيرا من التفاؤل إلا أنها مع الوقت تستمر لأشهر واحياناً لسنوات دون تسليم.

ان المشكلة ليست لأن الناس لا يعملون بجد ولكن لأنه لم يكن لديك عملية واضحة لمتابعة المشروع.

من المهم أن تعرف ما يجب القيام به، والترتيب الذي سيتم القيام به والمعالم الرئيسية على طول الطريق.أفضل العمليات هي التي تكون بسيطة وسهلة للفهم ولها خطوات ونتائج واضحة.

هذه هي ٨ أخطاء شائعة ستؤثر على المشاريع بلا شك، يجب أن يتم تجنب هذه الأخطاء بسهولة عن طريق اليقظة والتخطيط الجيد والتواصل الواضح ولا تفترض أن هذه الأخطاء لن تؤثر على مشروعك، تشير الادلة الى ان واحدا على الأقل أو اثنين من هذه الأخطاء تؤثر على معظم المشاريع.

تخلى عن 10 صفات سلبية لكي تكون ناجح فى عملك

كثير من الناس يسعون إلى تحقيق النجاح و إلى تحقيق أهدافهم , وأنت ايضاً عليك أن تسعى إلى تحقيق أهدافك، ولكن تحقيق الأهداف يحتاج إلى إرادة حقيقية و إلى تخطيط محدد وواضح , فإذا  كنت لا تشعر بأنك تحقق النجاح الكافي الذى تتوقعه في مجال العمل , فيجب عليك تجنب 10 أسباب التى ممكن ان تكون المسبب لفشلك و منعك من تحقيق نجاحك وهي :

1- الخوف من الفشل :

يشعر البعض بالخوف من الفشل أو بالإحباط وفقدان الأمل في مراحل معنيّة من حياتهم سواء في العمل أو الدراسة.

و يعتبر الخوف من الفشل من أهم معوقات النجاح , ولكي تتخلص منه عليك أن تتذكر أن الفشل ما هو إلا (هزيمة مؤقتة ) تخلق لك فرص النجاح , فالفشل هو أساس النجاح وبدونه لن تنجح لأنك لن تتعلم .

2- اختلاق الأعذار بشكل دائم :

كثرة الإعتماد على المبررات سيجعل الأخرين يفقدون الثقة بقدراتك ولن يعتمدوا عليك فى المواقف المختلفة , فإن كنت تبحث دائما عن مبررات و أعذار لمواجهة المواقف بدلاً من مواجهة نتائج تصرفاتك , سيعيق من تقدمك ويجعلك تقف دائما عند نفس النقطة .

أسهل طريقة لمعالجة المماطلة واختلاق الاعذار هي ألا ندعها تبدأ من الأساس ولكن ماذا نفعل إذا تسللت إلى حياتنا؟إن الأشخاص الناجحين في حياتهم هم ممن يتحدثون بوضوح وبساطة عن أهدافهم وبذلك تكون أهدافهم قابلة  للتحقيق بأسرع ما يمكن لأنهم قد حددوا أهدافهم بطريقة دقيقة متسلسلة ومقسمة إلى أجزاء، مما يجعل عملية إنجاز أهدافهم تسير بأسرع مما نتصور.

3- الإستشارات الكثيرة :

من الإيجابى جدا الأخذ بآراء الآخرين الذين تثق بهم , فرأى الآخرين له تأثير إيجابى إذا كان يتضمن نقدا موضوعيا , ولكن الإستماع إلى الآراء الكثيرة والأخذبها وخصوصا الآراء الغير مبنية على أساس عملى أمر يشتت من أفكارك ويجعلك مترددا فحاول ان تتجنب استشارة اكثر من شخص.

4-أن تؤدي عملك بدون شغف :

النظرة للعمل على أنه مكان تقضى به عدد معين من الساعات فقط حتى تحصل على راتبك فى آخر الشهر هى نظرة سيئة جدا ,لأنها ستحبطك وستصبح انتاجيتك قليلة وستكره عملك لذلك لابد من النظر للعمل على أنه الوسيلة التى تحقق بها ذاتك وتستعيد طاقتك وتنمى قدراتك .

5- عدم  تحديد أهدافك :

عدم وضوح الهدف لا يعطيك الطاقة الكافية لكى تنجح , لذلك من المهم تحدد هدفك من البداية حتى تسعى وراءه و تعمل على تطويره حتى تحقق النجاح المطلوب .

6- عدم إستغلال الفرص المتاحة لك :

كل فرصة تتاح لك يمكنها أن تساعدك على تطوير مهاراتك والتقدم خطوة فى الهرم الوظيفى , فالتعامل بعدم اهتمام مع الفرص المتاحة لك يجعلك تقف دوما عند نفس النقطة ويمنعك من التقدم للأفضل .

7- القناعة بالمألوف :

القناعة بما هو مألوف و عادى سيجعلك ترضى بكل شئ أقل من المستوى المأمول وذلك نتيجة لعدم السعي للتطوير من نفسك , مما يعيق من تقدمك فى مهنتك أو شغر مناصب أعلى بها .

8- نفاذ الصبر :

النجاح ليس بالأمر الهين فهو أصعب بكثير مما تتوقع , فلكي تحقق النجاح الذى تسعى له لابد من الكثير من التعب والجهد والتحضير , لذلك تحلى بالصبر .

9. عدم احترم جهدك

ليس هناك مفهوم «كعمل غير جدير”. كل عمل له قيمة. إذا كنت تحاول أن تكون الأفضل في أي مجال و تسعى فيه لتكون مثالياً لن يطول انتظارك للتقدم.

لا تهمل العمل فهذا يؤدي إلى الفشل. استخدم جهدك بغرض الاستفادة منه لنفسك و للأخرين. إذا كنت تركز على القيم الداخلية والخارجية فسوف تنمو فرصك في أي مجال.

10. عدم تدوين أفكارك

تتصرف الأفكار بغرابة. إنها تحوم حولنا مثل الفقاعات الصغيرة وسوف تتطاير إن لم تمسك بها بسرعة. الإبداع مثل النوم إذا لم تسجله أو لم تحكيه بسرعة يختفي بعيدا.

اتخذ لنفسك عادة في تدوين أفكارك، حتى المجنونة و السخيفة و الغبية منها. قم بإرسال رسالة لسياقك الإبداعي: «أنا مستمع، أنا مستعد، أنا متوفر”. كلما لفت إنتباها أكثر لأفكارك كلما زادت في ظهورها.

10 أسئلة يجب وضعها في الحسبان قبل الشروع في أي شراكة تجارية

 

 

الشراكة التجارية كالزواج، غالباً ما تبدأ بحماس وتطلعات عالية وتنتهي بالإجراءات القانونية والقسوة. من المهم أن تعرف قدر الإمكان عن شىريكك التجاري المحتمل. وذاك يتضمن أسلوبه في المصاريف المالية و نمط حياته الأسرية التي من الممكن أن تؤثر في أعمالكم التجارية.

وذلك يجب أن يتم قبل الشروع في طريق اللاعودة.

وفيما يلي بعض الأسئلة التي يجب وضعها في الحسبان قبل اتخاذ قرار إذا الشراكة فكرة جيدة:

 

  • ما الذي أحتاجه من الشريك التجاري؟

عليك أن تبحث عن الشريك التجاري الذي يجلب إلى طاولة المفاوضات شيئاً مختلفاً عن ما تفكر به عادةً.

إذا كنت مبدع، ربما تحتاج إلى شريك يهتم بالمزيد من التفاصيل. وإذا كان لديك المال للإستثمار في الأعمال التجارية، قد ترغب في البحث عن الشريك الذي لديه معارف في السوق ومداخل يمكن من خلالها معرفة مايدور خلف الكواليس. أما إذا كنت خجولاً، قد تحتاج الشريك الطيب الذي لديه حب اختلاط ومواجهة الناس لكي يوازن المعادلة. كما قال ويليام مور مؤسس شركة مور التي تعمل في مجال المحاماة لرجال الأعمال في سان دييغو ” إذا كان شريكك التجاري مشابه لك بالافكار قد يكون من المريح لك أن تعمل معه، ولكنه قد لايكون ماتحتاجه .. أنت بحاجة لشخص يكمل مهاراتك وشخصيتك”.

 

  • ماهو الوضع المادي لشريكك التجاري؟

من المهم معرفة الحالة المادية والإلتزامات للشريك المحتمل قبل الدخول في أي مشروع معاً (من الصعب أن نسأل الشخص عن أحواله المادية، ولكن يمكن التنبأ من المصروفات والمدفوعات).

يقول غريغوري وهو محامي يختص بالمشاريع الصغيرة في مدينة كانساس سيتي “إذا كان شريكك المحتمل لديه إلتزامات كبيرة مستحقة، لكنه يقول انه سيعمل معك مقابل مرتب 35,000$، فإن هذه علامة أوليه تفيد بأنه لن يزودك إلا خسارة فاتركه”

 

  • كم هي ساعات العمل المتوقعه من الشريك المحتمل؟

ليس واجباً أن يقضي الشريكان نفس القدر من الوقت في ما يخص إلتزامات الشركة، المهم أن يكون كل منهم راضياً عن الاًخر. كم ساعة في اليوم تتوقع من شريكك ان يقضيها، وهل توافق تطلعاتك وترضيك؟

 

  • هل إلتزام شريكك التجاري بالعمل قوي كما هو إلتزامك؟

“لايهمني إذا كان مقهى أو شركة تصميم، شريكك التجاري لديه كل الحق بأن يتساوى معك في ساعات العمل” كما قال بوب فيبز الرئيس التنفيذي والمستشار لموقع The Retail Doctor المختص بتوفير المعلومات للشركات الصغيرة والمتوسطة.

الشراكة خاصةً بين الأصدقاء من الممكن أن يبدأ المشروع بالمتعة والإثارة، ولكن بعد مدة قصيرة تبدأون بالإنخراط بالعمل يوم بعد يوم ويكون العمل روتيني ممل، لو لم تكونوا ملتزمين كما كنتم في البداية وإلا سوف يفقد احدكم الحماس على الأقل وستتضرر الشركة لهذا السبب.

 

  • هل هناك مشكلة في حياة شريكك الأسرية التي بسببها سيكون اهتمامه بالشركة ثانوي؟

إذا كان شريكك المحتمل لديه زوجة حامل مثلاً أو يرعى أحد والديه المسنين، من الممكن أن يتشتت تفكيره عن أعمالكم. لهذا السبب يجب أن تكونوا واضحين وصادقين عند التفكير في تشكيل الشراكة. “ممكن أن يقول الشريك، أن زوجتي ستدعم فكرة الشراكه دعني أطلعها بالأمر أولاً” يقول فيبز “إذا كان الشريك التجاري مشتت للغاية أو لديه مسألة عائلية أو أنه لايجد الدعم من عائلته في المقام الأول، فإن المشروع سيكون محكوماً عليه بالفشل من البداية”.

 

 

 

  • كيف سيتعامل شريكك في الأوضاع الصعبة؟

من المهم أن تعرف ما سيفعل شريكك المحتمل في حال واجهكم أوضاع صعبة، وذلك من المحتمل أن يحدث. يقول فيبز أفضل طريقة لمعرفة ذلك هو أن ننظر إلى ما فعله في مشاريعه التجارية الماضية. إذا لم يتمكن من دفع الرواتب على سبيل المثال، هل يدفع من مدخرات الشركة، يقترض من البنك أون من أحد أصدقائه؟ أو أنه يتأخر في دفع رواتب موظفيه أو حتى لا يدفع لهم أساساً؟ أو أسوء من ذلك، هل يتأخر في دفع الضرائب؟ كل هذا يعود إلى شخصيته.

 

  • ما الأسئلة التي يريد شريك العمل أن يسألني؟

عادةً إذا لم يُسأل المقَـدِم على عمل في المقابلات الشخصية الكثير من الأسئلة، من المرجح أن الشركة ليست مهتمةً به ولا تطمح لتوظيفه. الأمر نفسه ينطبق على شريكك المحتمل، الذي من المفترض أن يحاول أن يعرف عن شخصيتك، يقول فيبز “أريد من شريكي أن يسألني بنفس مستوى أسئلتي القوية، إذا كان يقول أن ذلك لا يهم، فإن هذا يعني أحد أمرين: توقعاته مرتفعة جداً أو ربما يكون الشريك طائشاً” ويضيف فيبز قائلاً “قد تكون الأمور الآن على مايرام، لكن في غضون شهر أو أثنين، فإنه قد يرغب في تغيير الأمور أو حتى الخروج من الشراكة”.

 

  • ماهي مكانة شريكك المحتمل في المجتمع؟

هناك الكثير من الناس يبدو جيداً في البداية، ولكن قد يكون مجرد أسلوب. يقول مور بمجرد دخولهم في الشراكه، قد يكون من الصعب إخراجهم والتخلص منهم. حاول أن تتحدث مع من كان يعمل لديهم لكي تتحقق من عزائمه. إذا كنت تبحث عن شريك يقول أن لديه الكثير من المال، حاول أن تتحقق من ذلك بطريقتك. إذا كان من الأشخاص الذين يملكون النفوذ، تحقق من ذلك أيضاً وتأكد أنها ليست مجرد علاقة سطحية معهم. “الشراكة التجارية ليست زواجاً، ولكن ينبغي أن يكون هناك نوعاً من المعاشره لكي تتأكد أن ما يقال لك حقيقياً وليس أوهاماً”.

 

  • هل هو على إستعداد لوضع كل شئ رسمياً وعلى ورق؟

تُتعزز العديد من الشراكات بمجرد المصافحة، ولكن ممكن أن تتسبب هذه المصافحة بكارثة. إنه من الحاسم وضع كل الأمور على الورق وليس فقط الكلام الشفهي والوعود في الإلتزام. يقول مور “الكتابة على الورق تحل النزاع وتبين أماكن الإلتزام الواجبه من الطرفين”. ويضيف قائلاً “إذا كان شخصُ ما لديه ظروف عائلية طارئة وإختفا الأشهر الستة الأولى من الأعمال – على الرغم أنه قد لا يكون ذنبه – هل لا يزال من المتوقع إعطائه نسبة معينة من الأعمال؟ يجب أن تعرف ما قوة تأثير هذا الشخص في العمل، يجب أن تكون قادراً على التخلص منه في حال لم يكن جدياً ومقصراً من دون أن تدمر الشركة” ويقول مور “إذا كان كل شئ مكتوب قبل البدأ، لن يكون هناك خلافاً في المستقبل”.

 

  • هل أنا حقاً بحاجة إلى شريك؟

إذا كنت تستطيع الحصول على شخص ليعمل معك من دون منحه حصةً في شركتك، فإنه من الأفضل طبعاً، يقول مور “الجميع يفضل أن يجتمع ويلتف من حوله الناس حتى في التجارة، ولكنها ليست دائماً فكرة جيدة. في بعض الأحيان مثلاً: قد تحتاج إلى شخص يعمل لديك من الساعه التاسعة صباحاً ويعمل بجهد كبير ثم يذهب إلى بيته في الخامسة مساءً”. ويقول مضيفاً “إذا كان رأس مالك ضعيفاً، أو إذا كنت في بداية المشروع مثلاً ولن تجني أرباحاً في البداية، فقد يكون من الجيد البحث عن شريك تجاري، لكن إذا كان بإستطاعتك توظيف شخص ما لكي يعمل لديك، فإنه عموماً خيار أفضل من أن تقتسم شركتك معهم”.

 

ماذا يحدث إذا لم تسير الأمور كما هو مخطط لها؟

معظم الناس لا يتصور الأوقات العصيبة لمشروع جديد، لذلك هذا السؤال هو ربما صعب لطرحه في بداية كل شراكة. ومع ذلك، فإن      أفضل وقت لمعالجة المشاكل المحتملة مع الشريك التجاري هو في البداية قبل أن تدخل المشاعر والإنفعالات مستقبلاً. يقول كراتوفيل “لا يمكنك التنبؤ بالمشاكل المستقبلية، ولكن محامي جيد مختص سيساعد في وضع إطار وقوانين للمساعده من الحد من المشاكل المشتركة والظروف الغير متوقعة مستقبلاً”.

 

مترجم بتصرف :

http://www.entrepreneur.com/article/227576

الأسباب الصحيحة والخاطئة لتغيير وظيفتك

في سوق هذا العمل، ربما حان الوقت لتحديث سيرتك الذاتية في اللينكد ان. فقط تحديث بياناتك دليل على عزمك لتغيير عملك، لذا لا تتفاجأ اذا رأيت فرص عمل أكثر تدفعك اليها.

خذ بعين الاعتبار عند تغيير العمل عندما تكون البيئة سلبية، فأنه لا مكان للايجابية. اذا كان عملك اليومي محبط لك، ينبغي عليك أعتبار بعض الإصلاحات الصغيرة لكن تغيير الوظيفة ينبغي أن يكون واحد من خياراتك. المشكلة الكبرى لأغلب طالبي العمل يكون عندما يقدم عرض عمل لا توجد عادة معلومات كافية متاحة لاخذ تقييم شامل لهدف الوظيفة طويل المدى. هذا اكبر خطأ من الشركة،يجب توظيف مدير وفريق عمل مشتركين في العملية هذه ويكونوا في عجلة من أمرهم لملء الوظائف بسرعة بشكل مستمر واذا أمكن بأفضل شخص تقدم للوظيفة،

في هذه الحالة، يعود الى المرشح نفسه لفهم بشكل أكبر الوظائف المتاحة، هنا بعض الاشياء البسيطة التي تمكنك من اجراء وظيفتك بشكل متروي وحذر.

١- فهم احتياجات العمل الحقيقية . اسأل مسؤول التوظيف و / أو مدير التوظيف لتحديد احتياجات العمل

الحقيقية. إذا أحسست أن الشخص الذي يجري المقابلة سوف يتهرب اسأله ٬“ما هو أهم هدف للشخص في هذه الوظيفة يحتاج إلى إنجازه من أجل أن يعتبر ناجحاً؟” ثم اتبع ذلك بطلب زيادة توضيح للتوقعات من هذه الوظيفة، ومعرفة نطاق العمل ، والموارد المتاحة وأهمية العمل.

٢ تحويلالامكانيةإلىفعل. عندما يبدأ شخصٌ ما بتعبئة الفراغات مقابل المهارات أو يسأل أسئلة مغيضة للعقل، اسأل كيف سيتم استخدام المهارة في العمل. إذا تعثر هذا الشخص بهذا السؤال، يتكون لديك فكرة ان الوظيفة لم يتم تعريفها بشكل جيد للغاية.

٣ معرفة لماذا الوظيفة متاحة. والهدف من هذا السؤال هو لأكتشاف ما إذا كان هناك بعض المشاكل المتأصلة مع هذه وظيفة أو إذا كان الهدف إحداث تغيير إيجابي.

٤اسأل ماذا حدث لآخر شخص آخر شغل هذا المنصب. هذا السؤال في كثير من الأحيان يعطيك دليلاً على قدرة المدير لتحديد وتطوير الناس.

٥ اسأل كيف سيتم قياس الأداء. يجب أن تشعر بالقلق إذا كان مدير التوظيف غامض حيال هذا السؤال أو غير متعهد. المدراء الأقوياء قادرون على أن يقولوا لك توقعاتهم للشخص الذي يتم توظيفه.

٦ تفحص الهيكل التنظيمي للمنشأة. اكتشف من هم الذين في الفريق و من هم الذين ستعمل معهم. سترغب بمقابلة بعض هؤلاء الأشخاص قبل أن تقبل العرض. إذا كنت ستسلم فريق، اسأل عن الجودة و فرصة إعادة بناء الفريق.

٧ اسأل عن رؤية مدير القسم و الوظيفة المتاحة. هذا سوف يعطيك مؤشر واضح عن قدرات مدير التوظيف، تطلعاته أو تطلعاتها والمنافع المحتملة من الوظيفة المتاحة.

٨ فهم الأسلوب القيادي للمدير. قد تكون هناك مشكلة إذا كان المدير مسيطر بشكل مبالغ فيه أو بالمقابل يكون غير متحكم بشيء اطلاقاً، هل هو عشوائي أم مخطط، أو مدرب أو فني تقليدي، الى اخره. المهم: تأكد أن طريقتك تنسجم مع الشخص الذي سوف تعمل لديه و إلا سوف تصاب بخيبة أمل في غضون أشهرقليلة.

٩ ابحث عن الثقافة حقيقية. اسأل جميع من تلتقي به عن كيفية اتخاذ القرارات، وشهية الشركة من أجل التغيير، والشدة، والسياسة، وتطور البنية التحتية. لاتنخدع بالعبارات المبتذلة في بيان الرؤية.

عند النظر في ما إذا كنت ستقبل عرضا أم لا، لا تجعل رغبتك بترك عملك الحالي أو حجم العلامة التجارية أو ما تحصل عليه باليوم الأول يغريك بشكل كبير. كل هذه الأشياء ستصبح أقل أهمية بعد ٣ إلى ٦ أشهر من بدء العمل. بدلا من ذلك قم بالتأكيد على ما عليك أن تفعل و مالذي ستتعلمه، والناس الذين سوف تعملمعهم وكيف كل هذا يتوافق مع احتياجاتك الشخصية و المهنية. هذه هي الطريقة لمنع أن تكون عملية الطحن اليوميأن تصبح كبيرة جدا و تصل لمرحلة وظيفةلن توصلني إلى شيءو أن تصبح ذريعتك الجديدة للمغادرة مرة أخرى.

كيف تتعامل مع مديرك المتنمر

نسبه انتشار التنمر في اللعب، الانترنت، في الفصول والسكن الطلابي مشكلة جدية في الولايات المتحدة الامريكية. في الوقت الحالي الاطفال، المراهقين والبالغين ليسوا الوحيدين الذين يستخدمون العنف الجسدي، التهديد أو التقليد للاساءه الى اقرانه.

وفقا ل استبانه اجريت عام 2010 ان 35٪ من الامريكان العاملين( او 53.5 مليون انسان) تعرض للتنمر- او للاساءه بالتعامل بشكل مستمر من قبل موظف او اكثر من موظف لفظيا، تهديدات، تخويف، اذلال او التخريب في بيئة العمل.

في حين ان 15٪ من عينه الاستبيان قالوا انهم شهدوا التنمر في العمل.

قريبا 72٪ من الاشخاص المتنمرين هم ارباب العمل.

التنمر في البيئة العملية مشابه للتنمر في المدارس اثناء اللعب حيث اما ان يكونوا مأمورين او مستغلين من قبل المتنمرين.

الكثير من العاملين تحت ارباب عمل متنمرين، يزداد تكيفهم مع التنمر كلما ازدادت سنوات عملهم، ايضا الاشخاص الذين تمت الاساءه اليهم من قبل ارباب عملهم على الارجح قد يكونوا هم انفسهم متنمرين في وقت سابق من حياتهم اثناء الدراسه مع اقرانهم.

يحتاج المتنمرين لدفع الاشخاص حولهم للحصول على امر مرغوب او مفقود اذا لم يقف آحد بجانبهم في المدرسه، لذا ليس لديهم اي سبب لايقاف تنمرهم الان في البيئه العمليه.

تايلور شرحت انواع عدة من تنمر الروؤساء من جوانب، منها من يلقي بخطاب حاد لتخويف موظفيه بشكل مستمر، في حين ان البعض الاخر قد تصل الى الاساءه الجنسية. كما قالت تايلور” سلوكيات المتنمرين تكون ب السوء الكافي لانذار نهائي او مسبق لعواقب قانونيه.” كما في الوجه الاخر من اضطراب التنمر سوف تجد التنمر

الغير مباشر: يوم تجده غير سار، مزعج او مسئ للتصرف بشكل متقطع.

يوم الاثنين تجده السيد اللطيف، والثلاثاء تجده شخص قاسي وبربري. هؤلاء الروؤساء الميالين للتنمر يدفعون موظفيهم الى الحد الذي لا يستطيعون فيه الوصول لحل قانوني مع مروؤسيهم. على سبيل المثال: قد يتعمدون اصدار اوامر او سلوك بظرافه دون اي مراعاه لشعور الاخرين. يقولون،” اوه، كنت امزح، او انت حساس جدا. كما تعرف بانك تعمل بشكل جيد.”

هناك طرق كثيره لمعرفه كيف لرئيس او مشرف باستطاعته التنمر على العاملين لديه. “ قد يكون بالصوت المرتفع على موظفيه اذا لم يسروه. قد يكون ايضا بالتهديد المستمر عليهم: دائما الحديث مع الموظفين في العمل حجر اساس في التعامل مع مروؤسيهم. قد يكون باحراجهم بشكل مستمر وانتقادهم امام زملائهم في العمل. قد يكون ايضا بوضعهم في بيئة او وضع غير مريح: اعطاءهم الاوامر التي تضع وظائفهم او سمعتهم في خطر. في بعض الاحيان التنمر يكون اقل ظهور او وضوح. الرئيس المتنمر قد يكون بشكل بسيط غير مهتمة

للعاملين لديه او قد لايسمع او يشرك ارائهم في اي اجتماع مما ينجم عنه عدم انسجام في البيئة العمليه.

قاري نامي، ذكر ٢٥ استراتيجيه او سلوك شيوعا للتنمر:

١اتهام الشخص بالخطاء دون حدوثه.

٢التمحلق، التلميح او بالاساءه الغير لفظيه الغير مباشره.

٣عدم اعتبار فكره اي شخص اومشاعره في اي اجتماع.

٤استخدام التعامل البارد والتفرقه بين الاخرين

٥اظهار المشاعر المختلطة الغير متحكم بها امام المجموعة.

٦اختلاق قوانين خاصة او عامة لايتم اتباعها من قبل المسوؤل او الرئيس.

٧انتقاد شخص معين بقساوة وبشكل مستمر.

٩البدء او عدم التوقف عن الاشاعات المغرضة او التكلم في ظهر غيب الاخرين بالسوء.

١٠تشجيع الاخرين للانقلاب ضد شخص معين.

١١استبعاد او حظر شخص معين من العاملين اجتماعيا وجسديا.

١٢  اظهار الاشمئزاز بشكل صريح، بشكل وقح، لانه سلوك قانوني.

١٣الصراخ بصوت عالي، وافراغ الغضب على شخص معين امام الاخرين.

١٤سرقه عمل الاخرين او نسبته لنفسه.

١٥الاساءه بالتقييم عند سؤاله عن اداء شخص اخر.

١٦عدم الامتثال للقوانين الموضوعه.

١٧استخدام معلومات خاصه عن شخص معين ضده لغرض الاهانه او الاساءه له بشكل خاص او عند العامه.

١٨الانتقام من شخص اشتكاه للرئيس

١٩الاساءه اللفظيه لشخص ما بسبب جنسه، عرقه، لهجته، لغته او اعاقته.

٢٠اعطاء اعمال غير محببه كعقاب لشخص ما.

٢١اعطاء اوامر اضافيه، شاقه، تواريخ مستعصيه او واجبات لشخص معين.

٢٢اعطاء اوامر مستعصيه لاعجاز شخص ما في العمل، او لا يكون لها أي دعم من قبل العمل

٢٣تشجيع شخص للاستقاله او التحويل من قسم لآخر دون للحيلوله من اعمال اضافة.

٢٤اعاقه شخص ما من ايصال هدف او فكره لمجموعه العمل للحيلوله من حصوله على الفضل او المكافآه.

٢٥التآكد من فشل شخص معين لعدم اداءه الجيد في المهام، او استقبال المكالمات او العمل بروح الفريق او بشكل جماعي.

كل هذه الاطارات من التنمر مشكلة، كما قالت آني كريم التنمر يمتص الاكسجين من بيئة العمل، يجعل العمل العادي صعب المنال او الرضاء، ولايجلب افضل مافي الموظفين او الدافع للعمل المثمر. التنمر يحول العمل الي خوف مخفى ينفر العاملين من بعضهم البعض كل يوم. وبلا شك العمل في بيئه عمل مرعبه يخلق مرحله من القلق والضغوط في عدم القدره على فعل شيء، الذي يحبط العاملين في القدره على الارتقاء في حياتهم الشخصية.

تايلور اقريسس، قالت التنمر سلوك، قد يكون رئيس او موظف، يقلل الحماس والابتكار في بيئة العمل. “ الاداره المرتبطه بالتخويف نهائيا لاتعمل: لكن باحترام القوانين كل يوم يتم الوصول الى الهدف المرجو الوصول اليه. كما قالت، الرئيس التمنر قد يؤثر على حياة الموظف الشخصية لانه يخلق القلق في نفوس موظفيه والتي تقود الى مشاكل صحية

الامر المعقد في التنمر، انه يضع عملك في خطر الخساره في حال تحدثت بما هو من المفترض حق لك، والمعاناه بصمت.

في دراسة سابقه. اظهرت التآثير من التنمر على الشخص المراد التنمر عليه صحيا. في استبانة شملت قائمه ب ٣٣ عرض للتنمر، وجدوا ان اكثر ٥ مشاكل صحية في المتنمر عليهم في بيئتهم العملية هي ٧٦٪ قلق ٧١٪ فقدان التركيز ٧١٪ قلة او مشاكل في النوم ٦٠٪او اعراض حسية و٥٥٪ ضغوطات وصداع.

العمل تحت امرة متنمر تآثيرتها السلبية كثيرة على العامل، قد تسبب مشاكل شديدة على اخلاقيات العاملين. لذا الموظف لن يآتي الى العمل بشكل ايجابي او قد لايحبذ العمل او المجئ اليه نهائيا. التنمر يستحضر الاحباط، الشك، وقد يخفض حب الذات للعاملين. للاسف، هذه الشخصيات تكون شاقه لتحملها اي موظف في حياته الشخصية. لذا اذا احبطنا في عملنا فسوف نحبط في بيوتنا، ايضا للاسف تنمر الروؤساء قد لايعلم انه متنمر او قد لا يبالي بالسلبية التي يخلقها وتأثيراتها على العاملين لديه

 التدخل المبكر. كن يقظا للانذارات المبكره التي عاده ما تكون مؤشر للرئيس عند مرحلة التنمر، تايلور قال.” اذا كنت تعرف ان رئيسك يمر بضغوط تقوده الى التنمر، حاول التقليل من عوامل الضغط. مر بيوم سيء؟ آجل الاجتماعات الغير ضروريه حتى تهدى الامور. هل كان تحت ضغط من رئيسه المباشر؟ او من عميل؟ عند الشك، عند ملاحظتك علامه خطر، ابتعد في الحال وتجنب المواجهه. كما ينبغي عليك تجنب الطرق المؤديه الى التنمر حتى تهدى الامور.

ضع حدود. لاتقتل نفسك لساعات بالعمل الغير منطقي او عليك تقبل السلوكيات الفظه. لن تقدم مافي نفسك او لشركتك اي شي جيد، تايلور قال. “ عندما تصبح قادر على قول لا، تكون كافيه، وتكسبك بعض الاحترام من قبل رئيسك المتنمر.”

تحدث الى زملاء العمل. هل رئيسك فقط يتنمر عليك او على جميع العاملين؟ اذا كنت الوحيد المتنمر عليه، اذا بسبب انك لم تقم بعملك بالشكل المآمول او قد يكون امرا شخصيا؟ او قد يكون ببساطه انك  لاتعجب رئيسك. اسأل زملاءك في العمل نصيحه عن كيفيه التعامل مع هذا الوضع، تيتش اقترح.

استخدم التعزيز الايجابي.عندما يتعامل معك الرئيس المتنمر باحترام، اشكره للطفه، تايلور قالت. “ اخبره كم يلهمك عندما يقول اعمل بجد عندما يكون بشكل ايجابي ومهذب.” اصبح مثال للمواطن الصالح الجيد لنفسك، اظهر لطف مستمر مستقر لرئيسك. اذا وجب عليك ذلك، كرره لايصال رسالتك. “ ابدا لا تطفى النار بالنار: لا تتصرف مثل المتنمر في استجابتك للتنمر.”

كن مثال جيد. ضع امثله جيده مشابهه للتحمل تريد من رئيسك مساعدتك في حلها. “ اظهر القبول لأعمال الاخرين، اظهر الثناء وابقى هادئا عندما يكون رئيسك غير ذلك، سوف تساعد رئيسك لرؤية الضوء والايجابيه بشكل افضل.” تايلور قالت

عندما تفشل جميع الطرق، تحدث الى الموارد البشريه، تيتش قال. “ ضع في ذهنك حين يتم السماع لك، لا يعني بالضروره انه سوف يؤدي الى نتيجه، او سوف يكونوا بجانبك. اذا رئيسك يتلقى النتائج ، فالموارد البشريه قد ينظرون بعين الاعتبار للمتنمرين. رأيت شخصيا مثال ل بعض الاشخاص رحلوا من القسم اكثر من مره بسبب مشرف متنمر ثم يعودون للعمل بعد فصل هذا المتنمر. اين كانت اداره الموارد البشريه خلال حدوث هذه الفوضئ؟ انا اؤمن ان الموارد البشريه تحتاج لعمل جهد اكثر وجديه اكبر لمنع التنمر في بيئات العمل.”

اذا كان رئيسك مسيء فاجمع دعم.اذا كان رئيسك فعلا خارج عن السيطره، فاطلب مساعده من العاملين معك، او  مسوؤليين اخرين او من خارج العمل.” تحتاج لدعم خلال هذه العمليه.” تايلور شرحت،اذا لم يمكنك مواجهة رئيسك المتنمر بشكل مباشر، فاذهب الى اعلى الهرم الوظيفي واعرض مخاوفك. كن صادقا، وكن مستعد لعرض  امثله عن الاساءات، السلوكيات. عادة ياخذ اكثر من شخص للتخلص من متنمر لكن، مع مساعدة خارجية، يكون لديك فرصه.” اذا كل الطرق فشلت والعمل غير محتمل، يكون قد حان الوقت لفعل العمل المحبب اليك والبدء فيه.

الموظفين مسوؤلين عن كل الشروط الموضوع في العمل والمهام المنوطه من المشرف عليهمنايمي قالتاذا، العاملين يستطيعون ايقاف التنمر في البيئه العمليه اذا ارادوا ذلك. لا توجد قوانين للان للتنمر، لذا كل افعال العاملين سوف تكون تطوعيه.” قرابه ال٦٨٪ من المدراء يعتقدون ان التنمر مشكله جديهلكن قليل من المنظمات ٥.٥٪ يفعلون اي شي لايقافه.

الخلاصه اذا تعرضت للتنمر والعاملين لم يفعلوا اي شي حياله.” فيكون الخيار امامك ولنفسك لمحاوله ايقافه تجاهك. تيتش اضاف،اذا فشلت، ينبغي عليك اعطاء نفسك قيمه لمجرد المحاوله للحيوله من هذا الموقف. حتى هذه النقطه، لديك الخيار لتبقى او ترحل، ينبغي عليك اتخاذ القرار الافضل لك.”

تايلور اقريس، قالتافضل خيار هو  ان تقرر اذا اردت التعامل مع مديرك المتنمر او الانصياع له. “ ماهي قدره تحملك؟ وماهي الايجابيات والسلبيات من هذا العمل بشكل عام؟يجب عليك موازنه مستويات الانزعاج مع قدرتك على الهدوء، وايضا انظر خارج الصندوق او للصوره بشكل اكبر.”

مترجم بتصرف :

http://www.forbes.com/sites/jacquelynsmith/2013/09/20/how-to-deal-with-a-bullying-boss/

١٠ طرق لكي تكون ناجحًا بشكل رائع في عملك الجديد.

لقد حصلت علي عمل جديد، في شركة عظيمة، تهانينا.

يومك الأول في عملك الجديد قد يكون يومك الأول لباقي حياتك أو الأول لسلسلة من الأيام المتكررة، حيث كل يوم سيبدو مثل الذي قبله، وعملك الجديد سيبدو بسرعة مثل عملك القديم.

لكي تتاكد ان هذا لن يحدث، هذه عشرة أمور لكي تبدو مختلفًا ومميزًا:

١. تصرف كأنك لاتزال في المقابلة:

ما إن يتم توظيفك، فمن الطبيعي أن تشعر بإحساسٍ قريبٍ للإنجاز، و من السهل أن تشعر بأنك منتمي.

لأنه في النهاية، هم من قاموا بتعيينك، صحيح؟ أنت رائع والشركة عبقرية لأنهم تعرّفوا على روعتك.

ليس بهذه السرعة و هذه السهولة. طبعا تم تعيينك، وبالحقيقة قد تكون رائعًا، لكنك لم تقم بشيء لشركتك الجديدة حتى الآن. كل ما أظهرته أنك تملك بدايةً جيدة.

الآن أنت بحاجةٍ إلى أن تُثبت أنك تستحق ذلك. فكر بأيامك الثلاثين أو التسعين كمقابلةٍ مطولة. اِظهر كل يوم وأنت تفكر أنك بحاجة إلى أن تثبت استحقاقك للعمل. ستحتاج إلى أن تعمل بجدٍّ أكثر، وبذكاءٍ أكثر. لن تقبل بالعاده وبالمختصر ستثبت أنك تنتمي.

٢. انظر إلى مديرك كشخص تساعده لا كشخص يخبرك ماذا تعمل:

نعم. نظريا، مديرك يحق له أن يخبرك ماذا تعمل. لكن ذلك ليس ماتم تعيينك من أجله.

هذه مقاربة أفضل: مديرك لديه أمور يحتاج لعملها. أنظر لعملك على أنه وسيلةُ مساعدةٍ لتحقيق هذه الأمور. كلما ساعدت أكثر في تحقيق هذه الأمور، كلما كان تقيّدك أفضل.

إضافةً ستجد أنه من الأسهل أن تعمل بجهدٍ أكثر عندما تكون تساعد أحدهم بدلاً من إطاعتهم، و ستستمتع بعملك أكثر أيضًا. إنه من الممتع أكثر والمجزي كذلك أن تُساعد بدلاً من أن تؤمر.

٣. ابنِ علاقاتك بالاعتماد على الأداء لا المحادثات:

الشركات العظيمة التي لديها ثقافات كبيرة ترحب بالموظفين الجدد، الشركات الأخرى تخرج عن طريقها لتقابلك وتتعرف عليك.

هذا رائع، لكن العمل لا يزال يتضمن العمل، وليس المحادثه فقط. كن لطيفًا، كن مسالماً، كن نفسك لكن تذكر دائمًا أن أفضلَ علاقاتِ العملِ مبنيةٌ على الإحترام و الثقة، و هذان مبنيان على الأفعال والأداء، وليس فقط على الكلام.

اثبت نفسك؛ ساعد، تبين، قابل كل ملاحظة، اكتسب الإحترام والثقة من الآخرين وستبني علاقات احترافية عظيمة، وكذلك علاقات صداقة عظيمة.

٤. امشِ الميل الإضافي مبكرًا، و دائمًا:

مبكرًا قد لا تكون لديك المهارات التي تحتاجها. قد لا تكون لديك كل الخبرات. وقد لا تكون لديك كل العلاقات والإتصالات. لكن تستطيع امتلاك القدرة على العمل بجدٍّ أكثر.

اعمل بجهد، و الكل حولك سيُسامح فقدانك لمهارةٍ معينة أو خبرةٍ معينة. سيعلمون أنك تحاولوفي بعض الأحيان، أو على الأقل خلال فترةٍ من الزمن سيكون هذا هو المهم.

٥. تنبّه إلى الأداء العالي وقلده:

كل منظمة مختلفة عن غيرها، هذا معناه أن المفتاح لأعلى أداء في هذه المنظمات مختلف كذلك.

قد يكون الموظفون الأعلى أداءً يعملون أكثر أو ساعات مختلفة. قد يكون بناء العلاقات مهم أكثر من الشراء المقطعي. قد تكون المرونة أهم من الطريقة.

اختر الموظفين الأعلى أداءً وقم بدراستهم. إكتشف ما الذي يجعلهم يبدعون. كيف يحلون المشاكل، كيف ينفذون القرارات. ليس هناك حاجة لاختراع العجلة الكبيرة للأداء العالي، وفّر ذلك لحينما تكون من ذوي الأداء العالي  وتريد أن تكون أفضل.

٦. فكر بثلاث خطواتٍ للأمام:

لاعبوا الشطرنج العظماء يفكرون مسبقًا، الخطوة الحالية تبني قاعدة من الخطوات المستقبلية.

بإمكانك ممارسة ذلك في العمل. فكر إلى أين قد تصل بك هذه المهمة المعينة. فكر كيف تستطيع أن تستفيد من مسؤولياتك الحالية. فكر بأي مهارةٍ قد تستطيع تَعلُّمَها أو رؤيةٍ قد تكتسبها أو علاقاتٍ قد يمكنك بناؤها… و هكذا في كل مهمة، في كل مشروع، و في كل عمل قد يؤدي إلى عدد من المسؤوليات الكبيرة.

فكر بواجباتك الحالية كقطعة واحدة من أحجية، أحجيةٌ أنت تتمكن من وضعها معًا وبالنهاية تبنيها.

٧. جد طريقةً لكي تتميز:

لدينا موظفين متميزين في شركةهوب سبوت”. نشعر بأن لديهم قوىً كبيرة تجعل منهم متميزين بطريقةٍ معينة. قد يكونون أذكياء بشكل لا يُعقل، أو مبدعين، أو لديهم مصادر أفضل، أو ناجحينكلٌّ من موظفينا مميزٌ بطريقةٍ خاصةٍ وفريدةٍ.

اعمل بجهد أكثر لتصبح معروفًا بشيء معين. كن معروفًا بالإستجابة الأسرع أو الأبكر، أو دائمًا تَعرُض المساعدة قبل أن يُطلب منك ذلك. كن القائد المعروف في تغيير الموظفين الذين يعانون، أو أنشئ أكبر مساحة للمهارات و بناء الجسور بين الأقسام المختلفة.

اختر مهمة تستحق العناء، مهمةٌ تفيد الشركة بحق، وكذلك تفيد الموظفين الآخَرين. و اعمل لإتمام تلك المهمة. في تلك الحالة ستتميز بأفضل طريقة ممكنة.

٨. أنشئ مشروعك الخاص:

من المتوقع النجاح أو البراعة بمشروع تم تعيينه لك، أما النجاح في مشروعٍ قمت بإنشائه بنفسك هو استثنائي.

المفتاح لذلك هو أن تأخذ مجازفةً شخصية بمشروعٍ جديد (ذلك بعد أنت تتأكد بأن المخاطرة يعاونك فيها شركتك و زملاؤك).

مثال على ذلك، كان لدينا عضو من فريق المبيعات آمن بشغف أنه بالإمكان  بناء قناة شريكة. لم يكن الفريق متفائلا بشأنها. لكنه قام بذلك على أي حال. فعلها في وقته الخاص، عمل متأخرًا، محاولاً بطرقٍ مختلفة، وبالنهاية وجدها. هو الآن يدير واحدة من أسرع و أكثر الفرق إنتاجية في الشركة. هو كذلك ساعد بإنشاء نموذج لكيفية و إدارة عمل التجارب في هوب سبوت.

أعلم أنك تفكر: “انتظر، فعلها في وقته الخاص؟ نعم فعل ذلك. قرر أن يثبت نفسه. إذا فشل، كان هناك تكلفة قليلة للشركة لذلك لم يكن هناك شي للخسارة.

لكن من أجله هو والشركة، كان هناك الكثير من الفائدة بعد نجاحه.

لست مضطرًا للإنتظار لكي يتم سؤالك. لست مضطرًا للإنتظار ليتم تعيينك، اختر مشروعًا جانبيًا بحيث أنك إذا فشلت لن يكون هناك أذًى لأحد، وخذ فرصتك. لن تعرف كيف ستبدو الأمور وكيف ستؤثر على مستقبلك الوظيفي.

٩. ابحث عن من يساعدك:

أنت جديد، يُفترض من الناس أن يساعدوك، صحيح؟

هذا صحيح وخاطئ.

تستطيع أن تبدأ بمساعدة الناس الآن. إذا رأيت شخصًا يعاني ولاتعرف ما الذي يمكن أن تعمله قل أنا جديدٌ هنا لكن بالإمكان أن تخبرني ما الذي يمكن أن أعمله، أريد أن أساعدك”. إذا كنت في اجتماع و شخص آخر كان قد تم تعيينه لمهمة أكثر من طاقته، توقف عنده لاحقًا واسأل إذا كنت تستطيع تقديم المساعدة. حتى لو لم تكن مقتنعًا بها، عرضك سيكون محل اعتبار.

تطوع للمساعدة في تخصص قد تحب الإلمام به أكثر، عملٌ في المبيعات؟ أنت قد تتطوع لتساعد فريق التسويق التابع لك لانشاء قطع جديدة. عملٌ في التسويق؟ قد تستطيع مساعدة فريق المهندسيين لكي يقوموا بإختبار على منتج جديد.

فقط تأكد أنك لن تصبح الشخص الذي يساعد الآخرين ولا ينجز الأمور المتعلقة به. لا أحد يحب ذلك الشخص.

١٠. لا تنسَ أبدًا لماذا تم تعيينك:

نعم، أنت تريد التعلم و أن تكبر. نعم، تريد أن تبني لك مستقبلاً. نعم، تريد أن تشعر بالسعادة والإكتمال.

و نعم، أنت تم تعيينك لتساعد لتطوير الأهداف والمهمات الخاصة بالشركة.

من الممكن أن تنجز أهدافك و أهداف الشركة معًا. تأكد من ذلك. بذلك أنت والشركة ستفوزون، أليست تلك العلاقة الواجبة بين الموظف والشركة؟

8 أسباب تجعلك تختار العمل في الشركات الناشئة بدلاً من الشركات والمؤسسات الكبيرة

 

إذا تخرجت من الجامعة وعرض عليك وظيفتين في طاولتك ويجب عليك أختيار إحداهما، على يمينك وظيفة في شركة كبيرة ومرموقة وراتب عالي وفي الجهة الاخرى وظيفة في شركة ناشئة أعجبك منتجها وتؤمن في نجاح مهمتهم وأعجبك نهج الشركة لكنك لم تكن متأكدا من أنك ستأخذ المخاطرة في العمل بشركة ناشئة

 

إذا كنت تميل للعمل مع الشركة الكبيرة وللراتب الأعلى وتعتقد أنه الأختيار الاذكى

هنا ٨ أسباب تفسر لك لماذا يجب أن تاخذ زمام المبادرة وتدخل في عالم الشركات الناشئة بدلا من الشركات الكبيرة

 

١ـ ستكون لديك مسئولية أكبر

العمل في الشركات الناشئة ربما يعني أنك جزء من فريق صغير وعلى الأرجح ستكون الوحيد في مجالك بسبب طبيعة العمل وصغر الفريق وربما لأنه لايوجد أحد في الشركة لديه نفس مهاراتك أو نفس طريقتك في حل المشاكل أو حتى لايوجد أحد يفكر بنفس الطريقة التي تفكر بها.

 

 

٢ـ ستعطى العديد من الفرص

 

بطبيعة الحال لا تحتاج مني أن اخبرك أن الشركات الناشئة تدفع رواتب أقل من الشركات والمؤسسات الكبيرة، وأن شهادتك تستحق أكثر من الراتب الذي تدفعة الشركات الناشئة لكن العمل في هذة الشركات يعرض عليك أنواع مختلفة من المكافئات، وبالطبع المكافئات التي أعنيها ليست بالدولار بل بالمهارات وإغتنام الفرص وتحقيق أهدافك.

 

٣ـ ستكون قادرا على العمل في أشياء كثيرة ومختلفة

 

من أكثر الشكاوي التي أسمع عنها من موظفين الشركات الكبيرة أنهم عالقون في عمل واحد ولايحصلون على فرصة لعمل اي شيء آخر في أي جزء من الشركة.

إذا عملت في شركات ناشئة ستسمح لك محاولة العمل في عدة جهات من الشركة حتى الأشياء التي لم تعتقد ابدا أنك ستعملها سترى أنك عملتها هنا.

 

٤ـ ستتعلم من المبدعين الحقيقين

 

الأشخاص الذين بدأو أعمالهم التجارية الخاصة يمتلكون تركيبة عقلية مهنية مختلفة عمن لم يخلقوا شئ لإنفسهم.

يعرف رجال الأعمال من خلال أسلوبهم ففي حين رؤيتهم لمشكلة يفكرون في إيجاد حل مبتكر لمعالجة هذه المشكلة، وبسبب الطابع الإبتكاري الذين يملكونه رجال الأعمال هم أفضل الناس الذين قد تتعلم منهم، طرقهم الابتكاريه في حل المشاكل بطرق مختلفة وجديدة وإيجاد الحلول بسرعة تقودهم لتحقيق الاستفادة الكبيرة من وقتهم وجهدهم.

 

٥ـ عملك سيكون معترف به وكذلك فشلك

 

إذا كنت تعمل في شركة كبيرة فأحتمال كبير بأن عملك الشاق سيتم تجاهله من رب العمل وعلى العكس تماما في الشركات الناشئة فأنه من المستحيل تقريبا أن عملك لايلاحظ وتشكر عليه.

إذا نجحت فأن فريق العمل الصغير سيعرف على الفور وكل الشكر والثناء سيكون من نصيبك وبالجانب الآخر سيكون من السهل جدا معرفة فشلك.

أستمر في التركيز بعملك، وكموظف شركة ناشئة سيتم التعرف على نجاحاتك وإخفاقاتك.

وعندما يقول لك بقية الموظفين” لم يكن بامكاننا النجاح بدونك”ستكون واثقا من أنهم يعنون هذا الكلام

 

٦ـ ستعمل في جو رائع

 

تستطيع في الشركات الناشئة أن تلبس مايحلو لك في الصيف والشتاء ولا تتقيد بلبس رسمي.

مجتمع الشركات الناشئة هومجتمع متماسك ومجموعة من الناس الذين يأتون بحلول مبتكرة لمشاكل قديمة أو جديدة أو يبتكرون طرق جديدة لتسهيل أو تبسيط بعض الاشياء.

أعتقد أن روح المبادرة هي أهم ميزة في الشركات الناشئة، وإذا لم تشعر بوجودها اذن انت من تجنب رؤيتها.

 

٧ـ ستتعلم كيف تكون مقتصدا

 

العمل في شركات ناشئة يعني ذلك إن المادية ستكون ضيقة.

وذلك يعني أنه لن يكون هناك إسراف أو زخرفة أو رحلات عمل وبدلا من ذلك فإن على متدرب تطوير الأعمال أن يتعلم كيف يصمم رموز ويصمم المدونة، معنى ذلك أن عمل كل شكل شخص لاينطوي فقط على عمله بل سيتعلمون أمور كثيرة قد تغني الشركة من توظيف شخص آخر

في البداية ستجد وسيلة تناسب ٩ اشخاص حول طاولة تتضمن ٨ كراسي.

وبطبيعة الحال هذا الأقتصاد ومسؤولية التدبير ستنزف من حياتك الخاصة بلا شك وسينتهي بك المطاف بإيجاد طرق تنجز عملك بدون أن تستعمل مالك الذي كسبته، ستجد السعادة كونك جزءا من الفريق الذي يسعى لجعل حياة الناس أسهل وأكثر متعة وأكثر قابلية للأدارة.

 

 

٨ـ سيطبع في نفسك قيمة العمل الشاق والملكية والأستدامة الذاتية

 

ربما أكثر فائدة مهمة في العمل في الشركات الناشئة هو إدراك بأن العمل الجاد والتفكير الأبداعي والمثابرة تستحق الكثيير، بمجرد انشاء شئ خاص بك، شيئ ملموسا ويمكنك إستشعارة ستبدأ حقا بتقدير الملكية الذاتية.

لأولئك الذين لم يقوموا بأنشاء نشاط أو شيء لصالح شخص آخر من الصعب عليهم فهم اهمية الملكية الشخصية والحرية اللازمة لإتباع تلك الملكية، تعمل في شركتك الخاصة وتنشر أخبار منتجك لفريقك، المنتج الذي ساعدت لإيجاده في أرض الواقع، هذه الاشياء تغرس فيك قيمة الملكية ويشعرك بالفخر في عملك ومن هذا الفخر والعمل الجاد من فريقك ستتعلم كيف تحمي أؤلئك الذين أوجدوا حلول مبتكرة وتحملوا المخاطر.

 

مترجم بتصرف :

http://www.fastcompany.com/1824235/8-reasons-choose-startup-over-corporate-job 

 

 

هل عمولة المبيعات و المكافآت في المكان الذي تعمل به محفزة أم مثبطة؟

 

تعد نهاية السنة سواء الميلادية أو المالية في العديد من الشركات فرصة للحصول على المكافآت والعلاوات، ففي السنوات الأخيرة تسببت تقارير المكافآت ذات القيمة العالية التي تُدفع لكبار المسئولين التنفيذيين الذين يعملون في المؤسسات الكبيرة بانتقادات من العامة و تعليقات سلبية في وسائل الإعلام وذلك فيما يتعلق بالسخاء المفرط لنتائج ودوافع مشكوك بأمرها.

وينظر للمكافآت والعمولات منذ فترة طويلة على أنها وسيلة للتحفيز والعمل الكادح،كما أنها تعتبر بالنسبة للمدير التجاري عن انتاج التدفق المستمر للدخل المربح للعمل بمثابة الأدوات الراسخة التي تساعد على تحقيق أهداف الشركة.

إن العمولات و المكافآت هما شيئان مختلفان ويستخدمان لأغراض مختلفة، ففي غالبية المؤسسات تعتبر العمولة أمر متعلق بعملية البيع على وجه الخصوص, فهدفها تشجيع تنفيذ المبيعات على البيع.

إن عملية البيع تقوم على تحديد احتياجات العملاء,إظهار الحل و كذلك إغلاق المبيعات،ولكنها تتطلب أيضا التحفيز والحماس الكبيرين من أجل تحقيق نجاح على مدى طويل.

وبينما يوفر التدريب المهارات اللازمة إلا أنه يجب الإهتمام بالتشجيع و التحفيز لانهما يمثلان الهدف من الحصول على العمولات.وتعد المحافظة على التحفيز والحماس من قبل المدراء التنفيذيون من أجل السعي للعملاء والتواصل معهم بنشاط أمر حيوي إذا ساهموا وبنجاح في الدخل المربح للعمل. ومن ناحية مثالية، فإنه يدفع للمدراء التنفيذيين في المبيعات راتبا أساسيا و كاف أيضا ولكن من أجل فرصة زيادة دخلهم من خلال نجاحهم الخاص عن طريق الحصول على العمولة,وبالتالي فلديهم فائدة عظيمة من خلال زيادة ايرادات المبيعات وذلك عن طريق تقاسم الدخل المالي الذي يحصلون عليه، وقد تستند العمولة الى مباديء متعددة ولكنها عموما قائمة إما على اساس النسبة المئوية لمجموع دخل المبيعات أو بالايرادات المحققة من قبل الافراد وبدلا من ذلك قد تكون العمولات منوعة بحسب السلع التي تباع والخدمات التي تقدم.ولدى كل من هذين النظامين محاسن ومساويء بالنسبة للمدير التجاري.

عندما يتم دفع عمولة من المبيعات الإجمالية كسعر موحد ، فإن ذلك لا يشجع مدراء المبيعات التنفيذيون على التمييز بين مبيعات منتجاتهم وخدماتهم التي قد يكون لها مستويات مختلفة من الدخل والربحية.وبالتالي اذا كانت المنتجات المختلفة الانواع لها نفس مقدار العمولة فسيميل مدراء المبيعات التنفيذيون الى بيع السلع الاسهل والتي قد تكون اقل ربحية بدلا من بيع المنتجات الأكثر صعوبة والتي تكون ذات ربح عال.ولكن حينما تدفع العمولات المختلفة على المنتجات المختلفة، فإن ذلك قد يؤثر سلبا على العملاء الذين قد يتساءلون عن المنتجات التي بيعت لهم على اساس العمولة المدفوعه بدلا من ملائمتها لهم. وقد كان هذا هو الحال حيث اتهم العاملون في القطاع المالي ببيع المنتجات غير المناسبة للعملاء بسبب ارتفاع قيمة العمولة التي تدفع لهم ، والذي نتج عنه عملاء ومستهلكين غير واثقين في المجال المالي ومنتجاته.

مشاكل محتملة

لأن البيع هو أساس الحصول على الدخل، فإن القدرة على تشجيع هؤلاء الذين يرتبطون مباشرة بالبيع للعملاء ومكافأتهم هو آداة إدارة قوية، إلا أن تلبية متطلبات العملاء تعتمد على الدعم الجماعي للموظفين ومن ضمنهم أولئك الذين لا يعملون في البيع والذي قد تكون الحوافز المادية طريقة مناسبة للتقدير والعرفان. تعتبر العمولة عامة بأنها جزء من اتفاق دفع المستلم، مما يتيح لهم الاستفادة من الدخل الذي يعلمون على الحصول عليه.

على النقيض من ذلك، تعتبر المكافآت تقديرية وليست تعاقدية على الرغم من أن هذا ليس هو الحال دائما.

تقوم الفائدة من المكافآت المادية على اساس العرفان و المكافاة في العمل والالتزام والتي ينتج عنها الزيادة بالقيام بهذا العمل والتي يتوجب على الموظفين القيام به و لا ينبغي أن تستخدم العلاوات لمكافأة الموظفين الذين يقومون بمجرد القيام بعملهم والذي يدفع لهم للقيام به. و في هذا الصدد، فلقياس الاداء أهمية خاصة لتقييم معايير دفع المكافأة التي يمكن أن تعتبر على حد سواء على المستوى الفردي أو التنظيمي, و على هذا النحو، يمكن للمكافآت أن تكون أداة إدارية مفيدة جدا للمدير التجاري والمدير التنفيذي (CEO)، لتكريم ومكافأة هؤلاء الموظفين على التزامهم ومساهمتهم في تحقيق أهداف العمل. ومع ذلك، فلا يخلو وضع العلاوات ودفعها وكذلك العمولات من المشكلات المحتملة التي يجب على المدراء التنفيذيون والتجاريون أن يكونوا على بينه بذلك.

* ارتفاع أسعار العمولات على منتجات معينة قد يشوه المبيعات بعض الظروف، كالمنتجات المالية التي قد تفسد ثقة العملاء في تحقيق راحتهم.

*إن العلاوة السنوية والروتينية تجعل الموظفين في توقع دائم لها ، والتي أحيانا قد ينظر لها على انها جزء من دخلهم والذي يعتمدون عليه في عملهم لذا يتوجب عدم اعلان العلاوات لأي سبب من الأسباب لأن خيبة الأمل الناتجة عن ذلك قد تضر التزام الموظفين و تأثر على تحفيزهم.

*إن المكافآت العالية لكبار المسؤولين التنفيذيين ذوي الرواتب الجيدة مشكوك فيها في كثير من الأحيان. ف هو الحال عند كبار المسؤولين التنفيذيين العاملين على رواتب عالية، لتحقيق أهداف الشركة حينما يحصلون على مكافآت كبيرة لتحقيق ما تم التعاقد عليه حيث يمكن أن تظهر مثل هذه المكافآت غير مبررة، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى صورة سلبيه يمكن أن تلحق الضرر بسمعة الشركة.

تعتبر العمولات حافزا شرعيا لتشجيع المبيعات وإنتاج الدخل، في حين أن العلاوات تقر بالعرفان وتكافئ على الالتزام والجهد الذي يفوق ما هو متوقع عادة من الموظف أن يقوم بعمله. تستخدم العمولات والعلاوات بشكل معقول، كي تحفز الموظفين لتحقيق أهداف الشركة، ولكنها اذا استخدمت عرضا و بلا مبالاة فإنها يمكن أن تثبط بل وتنفر حتى الموظفين الأكثر ولاء والذين تعتمد الشركة عليهم.