أرشيف التصنيف: اقتصاد وثقافة ادخار

معلومات هامة في الاقت

٧ طرق بديلة لجمع المال لمشروعك

عندما تكون لديك مشكلة في السيولة المالية، ستحاول حل هذه المشكلة بأي طريقة كانت ، فلذلك اعمل على هذه النصائح للحصول على المال بسرعة.

في نقطة ما يجد بعض ملاك الاعمال الصغيرة انفسهم في ازمة مالية، سواءً كانت بسبب ازمة اقتصادية او عدم سداد بعض العملاء لفواتيرهم او شيئاً من سوء الطالع فيصبحوا غير قادرين على دفع الرواتب لعملائهما و اتمام بعض الواجبات المالية، وهذه الازمات المالية شائعة فمالذي عليك فعله عند حدوثها.

اولاً يجب عليك النظر بتمعن لكل المصادر المتوفرة لدي فالاغلبية لديه مصادر متعددة لجمع المال لايعرف عنها

ثانياً انظر الى المؤسسات المالية و موفري الخدمات الذين تعمل معهم حيث يتم البدأ في برامج جديدة في كل الاوقات ولربما احد هذه البرامج قد تكون الأفضل لتجارتك.

فلنلقي نظرة لكيفية جمع المال في ٧ طرق سريعة:

١- بنك التسليف:

عدد من شركات التجار وموفري الحلول المالية الالكترونية حيث تعرف كبنوك التسليف. وهذه البنوك معروفة بكلفتها العالية اذا كنت تريد جمع المال.

٢- البطاقات المدفوعة:

شركات البطاقات الائتمانية وبطاقات الشحن يوفران بعض الحلول المالية كما هو الحال ايضاً مع المدفوعات الالكترونية.

٣- القروض من مواقع التقريض الالكترونية:

قد يكون اول حل  تفكر فيه في حالة العجز المالي هو الاقتراض من البنك المحلي لمدينتك، لكن هناك جملة من مواقع التقريض توفر لك منصة مستقلة لتقديم طلبك ووثائق القرض حيث تقدم هذه المواقع القروض خلالساعات او ايام فيما قد تستغرق البنوك اسابيع لتوفير القرض.

٤- التمويل الجماعي:

يعتبر التمويل الجماعي احد اشهر الطرق المستخدمة هذه الايام لجمع المال بطريقة سريعة. حيث بامكانك جمع المال من مستثمرين أفراد و له العديد من التفرعات والاقسام من مصادر متعددة ومن هذه الخيارات هيمواقع مثل: ( Kickstarter, Indiegogo ) وتكون الفكرة بجمع المال من مواطنين ذو الدخل المتوسط لتمويل المشاريع الجديدة او تمويل المنتجات الجديدة ويعتبر خيار جيد لجمع المال. و في مقابل هذا الاستثمارقد يكون المستثمرون اول من يستلمون المنتج الخاص بك او يطلبون شي اخر منك. وهذه الطريقة فعالة للجميع ولجميع المشاريع

حتى ان بعض الكُتّاب استخدموا التمويل الجماعي لنشر كتبهم

٥- القروض المصغرة:

يعتبر تصنيف مخصص للقروض الصغيرة والتي تكون عادة دون الخمسين الف دولار حيث يكون استلامها اسهل واسرع من القروض التقليدية، وتعتبر شركة Accion متخصصة في مجالات التقريض المصغرة التيتصل ل ٢٥ الف دولار للبدأ بالتجارات الصغيرة والتي قد لايكون لها تصريح بالتمويل.

اما الخيار الاخر للقروض المصغرة فهي التي تعتمدها شركة kiva zip حيث يستطيع المقترض جمع قروض مصغرة من المجتمع نفسه.

٦- شركات دفع الفواتير:

هذه الطريقة لاتصلح لكل التجارات لكن في حالة احتواء تجارتك على فواتير كبيرة والعميل يدفع المال بطريقة البيع الآجل هنا يأتي دور شركات دفع الفواتير حيث يدفعون ٩٠٪‏ من الفاتورة وال ١٠٪‏ الباقية تكونعمولة للشركة نفسها، وتعتبر طريقة جيدة في حالة اردت استلام المبلغ حالاً عوضاً عن الانتظار لستة اشهر للحصول عليه على سبيل المثال.

٧- التخفيضات السنوية:

لاتنظر الى عملائك كمصدر لجمع المال السريع فعمل التخفيضات الكبيرة طريقة فعالة لجمع المال حتى انه لايجب عليك ان تكون في نطاق بيع التجزئة لاستغلال هذا الوضع. فصاحب الشركة يستطيع عرضتخفيضات سنوية للعملاء الذين يدفعون مقدم سنوي.

هل عمولة المبيعات و المكافآت في المكان الذي تعمل به محفزة أم مثبطة؟

 

تعد نهاية السنة سواء الميلادية أو المالية في العديد من الشركات فرصة للحصول على المكافآت والعلاوات، ففي السنوات الأخيرة تسببت تقارير المكافآت ذات القيمة العالية التي تُدفع لكبار المسئولين التنفيذيين الذين يعملون في المؤسسات الكبيرة بانتقادات من العامة و تعليقات سلبية في وسائل الإعلام وذلك فيما يتعلق بالسخاء المفرط لنتائج ودوافع مشكوك بأمرها.

وينظر للمكافآت والعمولات منذ فترة طويلة على أنها وسيلة للتحفيز والعمل الكادح،كما أنها تعتبر بالنسبة للمدير التجاري عن انتاج التدفق المستمر للدخل المربح للعمل بمثابة الأدوات الراسخة التي تساعد على تحقيق أهداف الشركة.

إن العمولات و المكافآت هما شيئان مختلفان ويستخدمان لأغراض مختلفة، ففي غالبية المؤسسات تعتبر العمولة أمر متعلق بعملية البيع على وجه الخصوص, فهدفها تشجيع تنفيذ المبيعات على البيع.

إن عملية البيع تقوم على تحديد احتياجات العملاء,إظهار الحل و كذلك إغلاق المبيعات،ولكنها تتطلب أيضا التحفيز والحماس الكبيرين من أجل تحقيق نجاح على مدى طويل.

وبينما يوفر التدريب المهارات اللازمة إلا أنه يجب الإهتمام بالتشجيع و التحفيز لانهما يمثلان الهدف من الحصول على العمولات.وتعد المحافظة على التحفيز والحماس من قبل المدراء التنفيذيون من أجل السعي للعملاء والتواصل معهم بنشاط أمر حيوي إذا ساهموا وبنجاح في الدخل المربح للعمل. ومن ناحية مثالية، فإنه يدفع للمدراء التنفيذيين في المبيعات راتبا أساسيا و كاف أيضا ولكن من أجل فرصة زيادة دخلهم من خلال نجاحهم الخاص عن طريق الحصول على العمولة,وبالتالي فلديهم فائدة عظيمة من خلال زيادة ايرادات المبيعات وذلك عن طريق تقاسم الدخل المالي الذي يحصلون عليه، وقد تستند العمولة الى مباديء متعددة ولكنها عموما قائمة إما على اساس النسبة المئوية لمجموع دخل المبيعات أو بالايرادات المحققة من قبل الافراد وبدلا من ذلك قد تكون العمولات منوعة بحسب السلع التي تباع والخدمات التي تقدم.ولدى كل من هذين النظامين محاسن ومساويء بالنسبة للمدير التجاري.

عندما يتم دفع عمولة من المبيعات الإجمالية كسعر موحد ، فإن ذلك لا يشجع مدراء المبيعات التنفيذيون على التمييز بين مبيعات منتجاتهم وخدماتهم التي قد يكون لها مستويات مختلفة من الدخل والربحية.وبالتالي اذا كانت المنتجات المختلفة الانواع لها نفس مقدار العمولة فسيميل مدراء المبيعات التنفيذيون الى بيع السلع الاسهل والتي قد تكون اقل ربحية بدلا من بيع المنتجات الأكثر صعوبة والتي تكون ذات ربح عال.ولكن حينما تدفع العمولات المختلفة على المنتجات المختلفة، فإن ذلك قد يؤثر سلبا على العملاء الذين قد يتساءلون عن المنتجات التي بيعت لهم على اساس العمولة المدفوعه بدلا من ملائمتها لهم. وقد كان هذا هو الحال حيث اتهم العاملون في القطاع المالي ببيع المنتجات غير المناسبة للعملاء بسبب ارتفاع قيمة العمولة التي تدفع لهم ، والذي نتج عنه عملاء ومستهلكين غير واثقين في المجال المالي ومنتجاته.

مشاكل محتملة

لأن البيع هو أساس الحصول على الدخل، فإن القدرة على تشجيع هؤلاء الذين يرتبطون مباشرة بالبيع للعملاء ومكافأتهم هو آداة إدارة قوية، إلا أن تلبية متطلبات العملاء تعتمد على الدعم الجماعي للموظفين ومن ضمنهم أولئك الذين لا يعملون في البيع والذي قد تكون الحوافز المادية طريقة مناسبة للتقدير والعرفان. تعتبر العمولة عامة بأنها جزء من اتفاق دفع المستلم، مما يتيح لهم الاستفادة من الدخل الذي يعلمون على الحصول عليه.

على النقيض من ذلك، تعتبر المكافآت تقديرية وليست تعاقدية على الرغم من أن هذا ليس هو الحال دائما.

تقوم الفائدة من المكافآت المادية على اساس العرفان و المكافاة في العمل والالتزام والتي ينتج عنها الزيادة بالقيام بهذا العمل والتي يتوجب على الموظفين القيام به و لا ينبغي أن تستخدم العلاوات لمكافأة الموظفين الذين يقومون بمجرد القيام بعملهم والذي يدفع لهم للقيام به. و في هذا الصدد، فلقياس الاداء أهمية خاصة لتقييم معايير دفع المكافأة التي يمكن أن تعتبر على حد سواء على المستوى الفردي أو التنظيمي, و على هذا النحو، يمكن للمكافآت أن تكون أداة إدارية مفيدة جدا للمدير التجاري والمدير التنفيذي (CEO)، لتكريم ومكافأة هؤلاء الموظفين على التزامهم ومساهمتهم في تحقيق أهداف العمل. ومع ذلك، فلا يخلو وضع العلاوات ودفعها وكذلك العمولات من المشكلات المحتملة التي يجب على المدراء التنفيذيون والتجاريون أن يكونوا على بينه بذلك.

* ارتفاع أسعار العمولات على منتجات معينة قد يشوه المبيعات بعض الظروف، كالمنتجات المالية التي قد تفسد ثقة العملاء في تحقيق راحتهم.

*إن العلاوة السنوية والروتينية تجعل الموظفين في توقع دائم لها ، والتي أحيانا قد ينظر لها على انها جزء من دخلهم والذي يعتمدون عليه في عملهم لذا يتوجب عدم اعلان العلاوات لأي سبب من الأسباب لأن خيبة الأمل الناتجة عن ذلك قد تضر التزام الموظفين و تأثر على تحفيزهم.

*إن المكافآت العالية لكبار المسؤولين التنفيذيين ذوي الرواتب الجيدة مشكوك فيها في كثير من الأحيان. ف هو الحال عند كبار المسؤولين التنفيذيين العاملين على رواتب عالية، لتحقيق أهداف الشركة حينما يحصلون على مكافآت كبيرة لتحقيق ما تم التعاقد عليه حيث يمكن أن تظهر مثل هذه المكافآت غير مبررة، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى صورة سلبيه يمكن أن تلحق الضرر بسمعة الشركة.

تعتبر العمولات حافزا شرعيا لتشجيع المبيعات وإنتاج الدخل، في حين أن العلاوات تقر بالعرفان وتكافئ على الالتزام والجهد الذي يفوق ما هو متوقع عادة من الموظف أن يقوم بعمله. تستخدم العمولات والعلاوات بشكل معقول، كي تحفز الموظفين لتحقيق أهداف الشركة، ولكنها اذا استخدمت عرضا و بلا مبالاة فإنها يمكن أن تثبط بل وتنفر حتى الموظفين الأكثر ولاء والذين تعتمد الشركة عليهم.

ما عندي دراهم.. ابي قرض؟!!

 

كثير من الناس تشتكي من قلة الدخل وأن الراتب ما يكفي الحاجة وتجدهم في كثير من الأحيان ما تحقق رغباتهم وحاجتهم اليومية, وهذا الي يدفع الغالبية منهم إلى اللجوء للحلول السريعة من قروض شخصية أو بطاقة إئتمان مستفيدين من العروض الخاصة بالبنوك والجهة التمويلية بالنسب الأقل دون التدقيق في تبعات وآثار القرض على المدى الطويل للفرد.

 

حسب تقرير جريدة الرياض بتاريخ 4 مارس 2015م “بلغ حجم صافي القروض بالبنوك السعودية بقطاع المصارف والخدمات المالية بنهاية عام 2014 حوالي1,265مليار ريال، وعند تحليل هيكلها يتضح ان حجم التمويل الشخصي يبلغ حوالي 396 مليارات ريال، اي مايعادل 31% من صافي القروض”

وحسب تقرير وزارة الخدمة المدنية الصادر في نهاية جمادى الاولى 1436هـ بلغ عدد السعوديين العاملين في الدولة بلغ 1.19 مليون موظف بنسبة قدرها 94.3% من إجمالي الموظفين مقابل 72 ألف موظف غير سعودي ما يعادل 5.7%، كما أعلن المدير العام لصندوق تنمية الموارد البشرية إبراهيم آل معيقل في شهر ابريل من عام 2015م أن عدد العاملين من السعوديين والسعوديات في القطاع الخاص قفز من 700 ألف إلى 1.5 مليون موظف خلال الأعوام الأربعة الأخيرة.

بتحليل بسيط للأرقام السابقة وبإعتبار أن مجموع الموظفين في القطاع الحكومي والخاص 2.69 مليون موظف ومقارنة مع حجم التمويل الشخصي في 2014 وهو 396 مليار ريال سعودي, ,وبعمل فرضية بسيطة وافتراض أن جميع الموظفين قاموا بالحصول على قرض شخصي من البنك وبنسب متساوية , فجميع الموظفين حصلوا على قرض قيمته تقريبا 147.2 الف ريال .وبافتراض أنه سيتم سداد القروض في خمس سنوات بالتالي سيكون القسط الشهري عبارة 2453 ريال سعودي كحد أدنى.

الرقم في البداية يبدو لك صغير ولا يمثل جميع السعوديين ورواتبهم بشكل كامل، لكن هل دققنا في متوسط رواتب السعوديين خلال الفترة الماضية ؟, اخر إحصائية صادرة من وزارة العمل حيث نشرتها في الإحصائية السنوية للسنة المالية 2013 عن أن متوسط الأجر الشهري للسعوديين في القطاع الخاص بلغ 4748 مقابل 1176 ريالا لغير السعوديين.

من الطبيعي أن تزداد قناعتنا بإن الناس هي اللي تجيب لنفسها الفقر وقلة الدخل وذلك بسبب تراكم الديون وعدم التصرف الجيد بمصادر دخلها، المشكلة تكمن في كثير من الناس اللي يظنون أن التمويل اللي يأخذه من البنك أو شركات التمويل هو من حر ماله وحلاله ويقدر يتصرف فيه زي ما يبي وما يهتم ولا ينتبه لمقدار إستقطاع البنك من راتبه وبعد ما ينتهي المبلغ اللي اخذه من البنك يبدأ يستوعب أن البنك يستقطع من راتبه مبلغ كبير، وللأسف يضطر بعض الأفراد للدخول في جمعيات تعاونية مع زملائه لأن الأستقطاع من الراتب بلغ الحد الأعلى وهو الثلث ويضطر الذهاب للجمعيات حتى يغطي مصاريفه الاخرى.

طبعا المشكلة الثانية بعد القرض الغير مستفاد منه, هو الباقي من راتبه إلي يالله يكفي مصاريفه اليومية فقط من دون حدوث أي ظرف طارئ، لكن لو إنه ضبط مصروفاته الشهرية وما أخذ تمويل وإستقطع من راتبه نفس مقدار قسط البنك ( إدخار) وبعد مدة بيلقى مبلغ بحسابه الإدخاري ما يصدق كيف جمعه وبدون إي التزامات ولا ديون ولا هم.

 

 

نرجع خطوة وراء ونسأل نفسنا ليش الناس تأخذ قروض؟

  • الغالبية العظمى يكون السبب إنه توهق بفواتير أساسية في الحياة أكبر من طاقته مثل الرهون العقارية وقروض السيارات, أاضطر أنه يأخذ قرض عشان يوحد مصدر الديون ويقلل وجع الرأس وللأسف هذا حل مؤقت أو مخدر لمشكلة أكبر في المستقبل
  • كثير من الناس إذا سمع عروض البنوك لنسب فائدة قليله طار بالعجة وأخذ له تمويل عشان ما يروح العرض وعقبه يتحسف.
  • الرغبة في الحصول على الجديد في السوق, ويمكن هي أكبر مشكلة تواجه المجتمع هو شراء كل ما ترغب فيه النفس وبعد ما يشتريه يطفى الحماس ويبحث عن ما هو التالي ؟؟!!!

 

دايم حط في بالك قبل ما تأخذ أي تمويل لازم تعرف أنت ليه ماخذه؟ ومامدى أهمية التمويل لك وتقييم إذا كان ضرورة ملحة وعاجلة أو مجرد رغبة تسعى لتحقيقها! بحيث إنك ما تقدر تصبر لفترة طويلة تجمع فيه مبلغ من راتبك. دائما خل في بالك فكرت وش البديل ؟ وش الاثر السلبي ؟ وش الاثر الايجابي للتمويل الي باخذه وحطهم في صفحة وحدة قدامك وقرر بعدها.

أبسط مثال هو القرض الأستهلاكي المنفعة منه عادة صفر ولذلك أقل شي أستثمر جزء من القرض الأستهلاكي لو في أدوات عالية المخاطر كالأسهم وذلك بهدف بدء الإستثمار وتعود نفسك على قاعدة الريال يجيب أخوه.

4 طرق واقعية لتمويل مشروعك الناشئ

توجد الشركات الصغيرة في المشهد الاقتصادي الان والذي يفرض الابداع والخروج من مربع التفكير التقليدي عندما يتعلق الامر بالتمويل، تعتبر الشركات الصغيرة المحرك الرئيسي لانتعاش الأقتصاد العالمي عندما يتعلق الأمر بالتوظيف، ولكن الشركات الصغيرة تحتاج الى رأس مال عند بدئها وفي هذه الايام من الصعب الحصول على رأس المال.

عندما بدأت أنا وشريكي أول عمل لنا كنا أصدقاء وحصلنا على التمويل من الأصدقاء ومن العائلة حتى كبر مشروعنا بما يكفي ليجذب تمويل كبير من المستثمرين

في الحقيقة أن تمويل معظم الشركات الصغيرة يتشكل قطعة بقطعة من مصادر مختلفة تدريجيا مع مرور الوقت ولا يوجد مصدر واحد للتمويل.

ولا يوجد مصدر تمويل أهم من الثاني، تعتمد على نوعية عملك أو مشروعك، عليك ان تكون مرن ومتيقض سواء كنت تريد راس المال لتبدأ مشروعك او لتطوير مشروعك

وفيما يلي أربع طرق لتبدأ تمويل مشاريعك الخاصة:

1-افعلها بنفسك

معظم رجال الأعمال وأصحاب الأعمال الصغيرة في هذه الأيام أدركوا أن عليهم عمل صندوق التمويل الذاتي (يعرف أيضا باسم “التمهيد الضخم”) لمشاريعهم لوقت طويل حتى تصبح فرص التمويل الرسمية واقع. هناك العديد من الطرق لتحقيق ذلك من خلال حسابات التوفير وبطاقات الائتمان بدون فوائد إلى الاستفادة من الأصول الشخصية الأخرى. إذا كنت تؤمن بنظرتك المستقبلية لمشروعك وترفض الفشل كخيار لك، يجب أن تشعر بالراحة بالاستثمار في مشروعك. وهذا سيجعل المستثمرين المحتملين أكثر راحة معك ويجب ان تكون على دراية تامه في اللعبة وابق عينك على الربحية فقط

 

2-الأصدقاء والأسرة

التمويل من الأهل والأصدقاء هي وسيلة شعبية وفعالة جداً ولكن يجب عليك أن تتحمل المخاطرة بعلاقاتك الشخصية في حال فشل المشروع، ولتجنب شعور الاهل والأصدقاء بأنهم خدعوا أنصحك بأن تعتبر هذا النوع من التمويل كقرض عالي الفائدة لمدة سنة. استعر ما يمكنك من بدء المشروع كبناء موقعك الالكتروني او لتطوير أدواتك المستخدمة في مشروعك واحصل على مشورة قانونية لك وللأطراف المشاركة معك من الاهل والأصدقاء إذا كنت تسعى وراء ربح كبير.

3-قروض المشاريع الصغيرة

أصبح الحصول على قروض من البنوك امر أكثر صرامة من السابق، إذا لم يكن لديك بطاقة إئتمان كيف يمكنك المضي في هذا الطريق؟

في بداية مشواري أنا وشريكي مررنا بهذه العقبة طوال الوقت، عندما بدأت في كتابة هذا المقال بحثت عن شركات مهمتها هي مساعدة المشاريع الناشئة لإيجاد ممولين بطريقة سريعة وسهلة.

احدى هذه الشركات”  All Business Loans ووفقاُ لمدير تشغيلها ” المشاريع الناشئة التي تبحث عن قروض من البنوك يجب ان يكون لديها خطة عمل جيدة وان تكون مشاريع مربحة وجزء بسيط من التمويل الشخصي.”

إذا كنت تسعى وراء ربح كبير هذا بحد ذاته يحتاج الى دوام كامل من العمل هذه الشركات تساعدك على الحصول على نسبة كبيرة منها وهناك سبب اخر يدعوك لاختيار مثل هذه الشركات وهو انها لا تستقطع جزء من شركتك

4-المستثمرين الملاك

هذه من أحب الطرق الى قلبي لأننا حققنا نجاح باهر في الحصول على ربح كبير بهذه الطريقة في طريقة” الاهل والأصدقاء ” يمكن ان تبني الثقة في الناس الذين اقرضوك المال في بداية مشوارك بإرجاع ما اقترضته منهم مع الفوائد وهم بطبيعة الحال ليسوا شركائك في مشروعك، أما في حال اخذت المال من المستثمرين  الملاك لابد ان تضع في بالك بأنهم سيملكون جزء من شركتك وأنت تتحمل مسئولية القرار الذي ستتخذه بشأن شركتك.

ليس سهل ان تجذب انتباه المستثمرين الملاك، وليس مهم كم انت متحمس وإيجابي بشأن المفاوضات البدائية، المشكلة دائما في التفاصيل الصغيرة.

لابد ان تكون خطه عملك واضحة ويكون لديك دعم عندما تبدأ مشروعك.

 

بغض النظر عن المسار الذي ستختاره هناك احتمالية بأنك ستحاول ان تجرب كل المسارات التي تطرقنا لها في سبيل نمو مشروعك.

في نهاية المطاف أنت لديك مشروع لتنميه ولا شيء مهم غير ذلك لذا أبحث عن التمويل الذي سيفيد مشروعك ويبقيك مركزا على الربحية

 

مترجم بتصرف :

http://www.forbes.com/sites/brentgleeson/2013/08/29/4-realistic-ways-to-fund-your-small-business/

ليعمل لك لا لتعمل له

images

الحديث عن الراتب يعني الحديث عن المعيشة، والحديث عن هذه الأخيرة يدخلنا لا بد من باب ”ارتفاع تكلفة المعيشة”، وهو ليس حدثاً مختصاً بالشأن المحلي فقط، إنما هو حدث ذو إطار عالمي لا تخلو منه حتى الدول المتقدمة اقتصادياً، أو الدول التي تتميز بارتفاع مداخيل الفرد فيها.

وهذا أمر طبيعي، فتكلفة المعيشة ترتفع لأسباب عدة بينها: ارتفاع التضخم الداخلي والمستورد، والتغييرات المتسارعة في إيقاع الحياة وطبيعة مستوى المعيشة عند الدول النامية، وهو ما يقود نحو ارتفاع الطلب على السلع ثم ارتفاع سعر السلع، ثم ارتفاعات أخرى ملحقة لها بداية ولا يبدو أن لها نهاية!

ومن خلال هذه المقدمة، لا أقصد إرباك القارئ ولا إحباطه، أو إدخاله في نفق العيش الضيق، أو تحت هذا الضغط المالي والنفسي، إنما أرغب في إيصاله إلى سؤال ربما يبدو مغرياً وعجيباً في الوقت ذاته، يقول السؤال: هل يمكن تحقيق ثروة من خلال الراتب أو مصدر الدخل الثابت مع هذا الظرف؟

من الناحية الشخصية، قمت بعمل استبانة حول الموضوع خلال الشهر الماضي، أستطيع أن أعدها مؤشراً وبذرة يمكن الاستفادة منها من قبل جهات بحثية متخصصة، حيث كان هدف هذه الاستبانة قياس مستوى الثقافة المالية في المجتمع السعودي بشكل عام كمؤشر وليس إحصاءً، وحصلت على النتائج الآتية:

أن 63 في المائة من المشاركين ليست لديهم أهداف مالية واضحة سنوياً، حيث تبين أن 54 في المائة لا يدخرون من دخلهم الشهري، و55 في المائة ليس لديهم ميزانية للمصروفات الشهرية، 55 في المائة يصرفون أكثر من دخولهم، وكانت نسبة أعمار الشريحة المشاركة من عمر 25 إلى 30 سنة نحو 42 في المائة، ونحو 37 في المائة للفئة العمرية بين 31 إلى 45 سنة تقريباً.

وهذا ملخص بسيط عن الاستبانة يعطينا موشرات خطيرة أن أكثر من 50 في المائة ليست لديهم أي خطط مالية، بمعنى آخر أن أكثر من 50 في المائة ليست لديهم بوصلة ترشدهم إلى طريق الاستقرار المالي، وهذا مؤشر خطير جداً.

ومن خلال استبانة سابقة اكتشفنا أن دخل 30 في المائة تقريباً من المشاركين بين خمسة آلاف وعشرة آلاف، وبسؤال بسيط: هل نعد من يكون دخله أقل من سبعة آلاف ريال شهرياً أنه يعيش في مستوى أقل من المتوسط؟

هناك أمر مهم آخر، أن الذي يحدد الدخل الإنسان نفسه من خلال قرارات يمكن أن يتخدها في المرحلة الثانوية، فعندما يختار التخصص الأدبي يعلم أن فرصه الوظيفية أقل، والجامعات التي ستقبله لن تؤهله للوظائف ذات الرواتب العالية.

إذن، كيف يكون راتبي مصدر ثروتي؟ غالباً كل من يتخرج في الجامعة ينطلق إلى البنك للحصول على قرض أو إيجار منتهٍ بالتمليك لسيارة، وهذا أكبر خطأ يقع فيه في بداية حياته المالية، حيث إنه يقترض مبلغاً لينفقه على أمور استهلاكية وليست أصولاً مدرة للدخل.

وقد اختلف مع المحاسبين في أن السيارة – على سبيل المثال- تعتبر أصلاً، نعم هي أصل في مصالح المحاسبة البحتة، لكن كما يعرف الكثيرون أن هذا الأصل له قيمة إهلاك سنوية، أي أن السيارة التي تشتريها اليوم على سبيل المثال بقيمة 100 ألف ريال، ستفقد في السنة القادمة 10 في المائة من قيمتها على أقل تقدير، فكيف يكون هذا أصلا وهو يفقد قيمته ؟، بينما لو اشتريت بالقيمة نفسها قطعة أرض وقررت أن تبيعها السنة القادمة على أقل تقدير ستحافظ على قيمتها، إذن هناك قاعدة عامة في أن الأصل هو ما يحافظ على قيمته أو ترتفع قيمته أو يحقق لي عائداً أعلى من قيمة الاستثمار خلال مدة استثماري له.

وهناك مبدأ شائع يقول: لا تقترض وادخر، وهو خطأ، إذ لن تقودك للثراء والاستقرار المالي، ولو افترضنا أنك تدخر نصف راتبك، وأن راتبك عشرة آلاف ريال، فإلى كم سنة تحتاج حتى تستطيع شراء أرض قيمتها 200 ألف ريال؟ أكيد ستحتاج إلى نحو ثلاث سنوات ونصف تقريباً، وعلى معدل أسعار العقار لدينا فإنه يرتفع بمعدل 7 في المائة، أي أن قيمة الأرض ستكون بعد ثلاث سنوات ما يقارب 240 ألف ريال إذا لم تكن أكثر، لكن لو اقترضت المبلغ على ثلاث سنوات – على سبيل المثال – وكانت نسبة الإقراض 4 في المائة للسنة أي 12 في المائة على ثلاث سنوات، ستكون أفضل من التأخر في قرار الشراء، حيث تشتري عن طريق الادخار لتكون تكلفة الأرض قد ارتفعت عليك 21 في المائة بعد ثلاث سنوات.

إذن، استغل راتبك في أول عشر سنوات وظيفية على أن تستقطع 30 إلى 40 في المائة على القروض لشراء أصول وليس أموراً استهلاكية أبداً، وبعد عشر سنوات ستقوم هذه الأصول بشراء أصول اخرى لك، وهذا الهدف المالي الذي يجب أن تسعى إليه وهو الوصول إلى حرية مالية، بحيث إن أصولك تعمل لك، وليس أن تعمل أنت لها، بمعنى آخر، اجعل مالك يعمل لك لا أن تعمل أنت له، والمال مالك، والخيار في يدك حتى حين.

الكاتب

عمر الجريفاني

@omar_a_j