أمور يجب تجنبها في كل خطة تسويقية!

يعد بناء خطة تسويقية فعالة خطوة مهمة في تنمية أعمالك، والحصول على أكبر عدد ممكن من الأشخاص الذين يتحدثون عن منتجاتك أو خدماتك. فيجب أن تكون على مدركًا للأخطاء الشائعة التي ترتكب عند إنشاء الخطة التسويقية لكي تتجنبها

الخطأ رقم 1: عدم إنشاء خطة تسويقية

لا يمكن أن يكون إنشاء خطة تسويقية لنشاطك التجاري خطأً كبيرًا أو مضيعة للوقت، فالشركات الجديدة تحتاج إلى خطة تسويقية لتحديد الأهداف وتتبع النتائج. يجب أن تكون الخطة بمثابة خريطة للأولويات.

الخطأ الثاني: عدم إجراء أبحاث للسوق

توفر أبحاث السوق نظرة غير متحيزة لما يمكن أن ينجح من منتجاتك وما الذي يمكن أن يفشل. بدون هذه الإحصاءات، من الصعب تحديد العوامل الرئيسية في تحديد موقع شركتك مثل عادات الشراء لدى المستهلكين، واتجاهات السوق، ومجالات النمو والتراجع…

الخطأ الثالث: نسيان عرض البيع الفريد (USP)

بغض النظر عن مدى نجاح شركتك، فليس هناك طريقة تمكنك من تلبية كل احتياجات المستهلكين. ما الذي يمثله عملك؟ هذا هو ما يميزك عن غيرك من المنافسين، أو لماذا يقوم عملائك بالشراء منك دون غيرك، أو ما هي الاشياء التي يتميز بها منتجك أو تتميز بها علامتك التجارية في السوق دون باقي المنافسين، أو الوعد بتقديم قيمة معينة لعملائك لن يجدوها عند غيرك من المنافسين، أو بمعنى أخر ما هو سبب وجود شركتك في السوق؟ أو ما هي الميزة التنافسية التي تميزك عن غيرك؟ ويجب أن يكون محور تركيز حملتك الإعلانية.

الخطأ الرابع: استهداف العملاء الخطأ

لا يمكنك استهداف كل مستهلك لأنه من المستحيل أن يرغب الجميع في منتجاتك أو خدماتك. حدد المشترين المحتملين (بالإضافة إلى بعض مستويات التجزئة) للحصول على أفضل النتائج.

الخطأ الخامس: التسويق عبر القنوات الخاطئة

بعد تحديد الهدف، تعرّف على عملائك، فقد حان الوقت لاتخاذ قرار بشأن استراتيجيتك في السوق. بمعنى آخر، أين ستجد المشترين الأكثر احتمالاً: البريد الإلكتروني، أو الندوات عبر الشبكات الاجتماعية، أو قناة أخرى؟

الخطأ السادس: عدم المتابعة

أحد أكبر الأخطاء التي يرتكبها أصحاب الأعمال الصغيرة هو نسيان خطة التسويق بعد إنشائها. راجع خطتك بانتظام لتقييم تقدمك. حدد مدى تحقيقك لأهدافك وإجراء التغييرات اللازمة لتحسين النتائج.

مترجم بتصرف:

https://blog.zintro.com/2018/01/08/6-marketing-plan-mistakes-youll-want-avoid/

 

5 عناصر أساسية لخطة تسويق ناجحة

 

تعتبر الخطة التسويقية بمثابة خارطة طريق شاملة تحدد الجهود التسويقية الإجمالية للمنشئة وتسلط الضوء على الخطوات التي ستتخذها حتى تحتفظ بأهدافها التسويقية. يمكن أن يكون لهذه الخطة عمر يتراوح ما بين بضعة أشهر إلى ثلاث سنوات.

الخطة التسويقية هي وثيقة عمل مهمة للغاية تتطلب المراجعة ومراجعة دورية. على وجه الخصوص تماماً مثل خطة العمل، ينبغي إعادة النظر في خطط التسويق لمدة ثلاث سنوات بشكل دوري – على الأقل مرة واحدة في السنة – لغرض معالجة التغييرات في ظروف السوق والطلب وقضايا التسعير، إلخ.

في عالم الأعمال “سريع التغير” اليوم، نشهد الكثير من التغييرات في أنماط استهلاك العملاء وسلوكهم. من الضروري أن نبقى على اطلاع في جميع الاتجاهات والتغييرات.

هناك العديد من العناصر للخطة التسويقية الناجحة. خمسة عناصر رئيسية تشمل:

إجراء تحليل SWOT وPESTND

ابدأ بإجراء تحليل دقيق لـ SWOT بهدف تحقيق نقاط قوتك وضعفك وفرصك والتهديدات المحتملة، مقارنةً بمنافسيك.أيضا، تحليل العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية والطبيعية والديموغرافية (PESTND)، لفهم البيئة التي تعمل فيها بشكل أفضل. كل التحليلات ضرورية للتخطيط لخطة تسويق ناجحة!

تحليل المنافسة وفهم نقاط القيمة المتباينة

يمكنك إنشاء قائمة ببدائلك التنافسية، وتحديد عروض القيمة التي يمكن أن تساعدك على التميز في مواجهة المنافسة.

من المهم للغاية توضيح ما يميز (عروضك) عن الآخرين؛ سواء كان ذلك في مجال التكنولوجيا، الميزات، التسعير، خيارات التسليم، سهولة الاستخدام، وما إلى ذلك.

معرفة المنتجات وتحديد الأسواق المستهدفة

تعرّف على ميزات وفوائد السلع أو الخدمات التي تقدمها، وحدد العملاء الذين تستهدفهم منتجاتك.

الأسواق التي تستهدفها يمكن ان تشمل المستهلكين الأفراد، أو الشركات الأخرى، أو كلاهما، والقطاع القائم على متغيرات مثل الجنس، والفئات العمرية، والمناطق الإقليمية، والخلفيات التعليمية، والمهن، ومتوسط الدخل، والطبقات الاجتماعية، وأنماط الحياة، والاهتمامات، والأنشطة، إلخ.

تحديد الأهداف التسويقية والمقاييس

 وضع أهداف تسويقية قابلة للقياس مثل زيادة عدد العملاء بنسبة X٪، أو بيع X عددًا من المنتجات، أو زيادة الدخل بنسبة X٪، خلال إطار زمني محدد.

بالإضافة إلى ذلك، قم بتسليط الضوء على التدابير المرتبطة بهذه الأهداف. تذكر أن خطة التسويق الجيدة هي جزء من عملية مستمرة تتضمن تحديد الأهداف وقياس النتائج وتتبع الأداء والمراجعة على أساس منتظم.

وضع الميزانية

 حدد الاستراتيجيات التي يمكن توفيرها بالميزانية المتوفرة، وماهي الاستراتيجيات التي يمكنك عملها داخل الشركة، وما سيكون مطلوبًا للاستعانة بمصادر خارجية! من المهم جداً عدم تعريض الجودة للخطر من أجل توفير المال.

يجب أن يمتلك مدير التسويق الميزانية، وأن يكافح مقابل كل ريال يمكن أن يحصل عليه من الإدارة.، في النهاية نفقات التسويق المتاحة هي التي تحدد اتجاه حملتك التسويقية.

 

نجاح خطتك التسويقية لن يأتي بالسهولة التي تتخيلها، نجاح الخطة التسويقية يتطلب جهداً كبيراً وعمل شاق.

لتنجح خطتك التسويقية، استمر في مراجعة حالة حملاتك التسويقية مقابل الأهداف المحددة، قارن خطتك التسويقية بالنتائج الفعلية، ثم اتخذ الإجراءات التصحيحية حسب الحاجة، لتعزيز مبادرات التسويق على أساس مستمر، وتسهيل التخطيط المستقبلي.

سيضعك هذا في مقعد القيادة للمساعدة في تحقيق أهدافك التسويقية، مما يدفعك للوصول إلى أهداف مبيعاتك، وبالتالي، الوصول إلى الأرباح

مترجم بتصرف :

5 Key Elements of a Successful Marketing Plan

 

لا تسعر منتجك بهالطريقة!!

استراتيجية التسعير هي واحدة من أكثر الجوانب التي تشهد جدلًا كبيرًا في أي عمل تجاري. بغض النظر عن منتجك أو مكان تواجدك في مجال عملك، ستكون نقطة التسعير الخاصة بك من بين أكبر الأسئلة التي يجب عليك وضعها في الاعتبار.

تحديد أسعار منخفضة للغاية:

نعلم ان الحكمة التقليدية هي أن تقليل الأسعار سيحقق لك أكبر المبيعات، لكن في الحقيقة ان هذه الحكمة أبعد ما تكون من الصحة. في أكثر الأحيان، تعمد الشركات إلى تخفيض قيمة منتجاتها، وبيعها في جزء يسير من نقاط سعرها المثالية. بالتأكيد، قد ترتفع الإيرادات بشكلٍ مبدئي، ولكنك لن تكون قادرًا على الحفاظ على هذا المستوى لمدة طويلة دون أن يؤدي هذا النهج إلى إحداث فوضى في الحد الأدنى. إلى جانب ذلك، يعد التسعير أحد أعظم الأدوات لتشكيل صورة عملائك عن منتجك. فالذهاب إلى مستويات متدنية للغاية قد يجعل منتجك غير جذاب للمستهلكين الواعين بالجودة.

استناد الأسعار إلى التكلفة:

بالطبع، تريد دائمًا أن تأخذ التكلفة في الاعتبار عند تحديد السعر. بعد كل شيء، هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها ضمان وجود هامش ربح موثوق به لكل منتج من منتجاتك. ومع ذلك، تحتاج إلى الحصول على عرض أكبر لمكان منتجك في السوق. حدد مسبقًا الدور الذي سيلعبه منتجك في استراتيجية نشاطك التجاري. ضع في اعتبارك الاختلافات المتعددة في عروض المنتجات الرئيسية، لكل منها دور يلعبه في صياغة خططك المستقبلية.

تشابة الأسعار في جميع المجالات:

في بعض الدوائر، يُعرف باسم خطأ الأسعار الأكثر شيوعًا في عالم البيع بالتجزئة. إن الحصول على سعر ثابت لمنتجك يبدو فكرة جيدة، ولكن بالإضافة إلى الفوائد المذكورة أعلاه فيما يتعلق بوجود مجموعة متنوعة من الخيارات، يمكنك بالفعل استخدام نقاط الأسعار المتعددة هذه لتسويقها مباشرة العملاء مما يسمح لهم باللعب من بعضهم البعض بطريقة يمكن أن تدفع المبيعات من جميع الجهات. علاوة على ذلك، هناك خيار لممارسة الاتجاه المتزايد للتسعير الديناميكي، حيث تكون الأسعار قادرة على التحول استنادًا إلى مجموعة متنوعة من العوامل المرتبطة مباشرة بسلوك العملاء.

لا تبالغ في تعقيد التسعير:

إن جعل المستهلكين يتغلبون على ترددهم ويقررون قرار الشراء أمر صعب بما فيه الكفاية فلا تجعل الأمر أكثر إرباكًا، تأكد من أن نقاط السعر الخاصة بك بسيطة قدر الإمكان. يجب أن تنطبق هذه العقلية ليس فقط على عروضك ولكن أيضًا على الطريقة التي تقدم بها كل سعر بحد ذاته. أنت لا تظن أن 150.00 دولار و150 دولار ستحدث فرقًا كبيرًا في المبيعات، ولكن الأبحاث أظهرت أنه حتى هذه التفاصيل يمكن أن تغير نتائجك بشكل مباشر. اجعلها بسيطة.

عدم تقسيم عملائك المستهدفون:

إذا كنت تقدم منتجات متعددة – أو حتى تنويعات مختلفة لنفس المنتج الأساسي – فستضطر شركتك إلى جذب مجموعة واسعة من العملاء، حيث يتم جذب كل مجموعة إلى منتج مختلف لأسباب مختلفة إلى حد كبير. لذا لا يجب أن تعامل قاعدة عملائك بالكامل سواسية، مثلما هو الحال مع مجموعة متجانسة من المستهلكين. هذه ليست طريقة لتقديم تجربة مخصصة يتوق إليها عملاء اليوم. ضع ذلك في الاعتبار عند تعيين الأسعار والتعرّف على التجزئة الطبيعية التي ستصل إلى جمهورك المستهدف عند تصميم استراتيجيات التسويق والمبيعات.

التقدم بحذر:

أن أخطاء التسعير الموضحة أعلاه قد تجعلك أكثر حذراً من اتخاذ موقف تجريبي من أسعارك، تذكر أن المخاطرة في كثير من الأحيان هي ممارسة فعالة وناجحة للغاية. بدون مزجها ومحاولة طرق جديدة للوصول إلى عملائك، سيكون عملك في حالة ركود.

قد يكون هناك العديد من “أفضل الممارسات” التي تمت ملاحظتها عندما يتعلق الأمر بكيفية التعامل مع التسعير، ولكن لا تخاف أبدًا من استكشاف استراتيجيات جديدة. فأنت لا تعرف أبدًا ما يمكن أن يتواصل مع العملاء ويأخذ عملك إلى ارتفاعات جديدة. ببساطة، قم بفحص أفكارك بعناية قبل التنفيذ، وكن مستعدًا لتصحيح المسار إذا ثبت أن النتائج كانت مخيبة للآمال. التفاصيل، كما هو الحال دائما، متروكة لكم.

 

مترجم بتصرف:

Be Sure To Avoid These 5 Strategic Pricing Mistakes

تبي تعرف كيف تسعر منتجك؟

عندما تطلب من الناس أن يدفعوا مبالغ كبيرة مقابل منتجك أو خدمتك سيتوقفون عن شراء منك؛ وحاول ان تطلب منهم سعر بخس جدًا وسيفترض العملاء أن جودة منتجك منخفضة. يؤثر اختيار السعر المناسب على زيادة الهامش وجذب العملاء وعلى جميع التكاليف لذلك لابد ان تكون دقيق في عملية اختيار السعر المناسب، إليك عدة عوامل ستساعدك على اختيار سعر مناسب لمنتجك:

١- تعرف على السوق.

تحتاج إلى معرفة كم سيدفع العملاء، بالإضافة إلى مقدار الرسوم التي يتقاضاها المنافسين. يمكنك بعد ذلك تحديد ما إذا كنت تريد مطابقتها أم لا. مطابقة السعر أمر خطير، على الرغم من ذلك – ستحتاج إلى التأكد من تغطية جميع تكاليفك – سواء المباشرة أو غير المباشرة.

٢- اختيار أفضل تقنية للتسعير.

يشمل التسعير التكاليف الإضافية، إضافة نسبة مئوية إلى التكاليف؛ سيختلف التسعير بين المنتجات والشركات والقطاعات. يتم تحديد التسعير المستند إلى القيمة بمقدار القيمة التي يعلقها عملاؤك على منتجك. حدد النهج الأنسب لمنتجاتك قبل إجراء عملية حسابية.

٣- احسب تكاليفك.

تشمل جميع التكاليف المباشرة، بما في ذلك الأموال التي تنفق في تطوير المنتج أو الخدمة. ثم احسب التكاليف المتغيرة (على مواد التعبئة والتغليف والخ)؛ كلما قمت بإجراء، كلما كانت التكاليف أعلى. احسب النسبة المئوية لتكاليفك الثابتة (النفقات العامة مثل الإيجار والمعدلات والأجور) التي يحتاج المنتج لتغطيتها. أضف كل هذه التكاليف معًا واقسمها حسب الحجم لإنتاج رقم وحدة التعادل.

٤- فكّر في التكلفة بالإضافة إلى السعر.

ستحتاج إلى إضافة هامش أو وضع علامة على نقطة التعادل. يتم التعبير عن هذا عادة كنسبة مئوية من التعادل. سوف تساعدك معايير الصناعة أو خبرتك أو معرفتك بالسوق على تحديد مستوى الزيادة. إذا كان السعر يبدو مرتفعًا للغاية، فخفض تكاليفك وخفّض السعر وفقًا لذلك. كن على دراية بالقيود المفروضة على سعر التكلفة الزائد، لأنه يعمل على افتراض أنك ستبيع جميع الوحدات. سيقل ربحك إذا لم تفعل ذلك.

٥- قم بتعيين سعر قائم على القيمة.

ستحتاج إلى معرفة السوق بشكل جيد لتحديد السعر القائم على القيمة. على سبيل المثال، قد تبلغ تكلفة إحضار مجفف شعر إلى السوق 10 دولار. ولكن قد تتمكن من تحصيل رسوم قدرها 25 دولار للعملاء إذا كانت هذه هي القيمة السوقية.

٦- فكر في عوامل أخرى.

كيف سيؤثر فرض ضريبة القيمة المضافة على السعر؟ هل يمكنك الحفاظ على هوامشك متواضعة على بعض المنتجات من أجل تحقيق مبيعات هامش أعلى من الآخرين؟ قد تحتاج إلى حساب أسعار لمناطق أو أسواق مختلفة أو مبيعات تقوم بها عبر الإنترنت.

٧- ابق في حالة تأهب.

لا يمكن أن تكون الأسعار ثابتة لفترة طويلة. يمكن أن تتغير التكاليف والزبائن والمنافسين، لذلك سيكون عليك تغيير أسعارك لمواكبة السوق. راقب ما يحدث وتحدث إلى عملائك بانتظام للتأكد من أن تبقى أسعارك مثالية.

 

مترجم بتصرف :

https://www.marketingdonut.co.uk/marketing-strategy/pricing/seven-ways-to-price-your-produc

 

ماهي خطة العمل وما أهميتها للأعمال !

 

تعد خطة العمل أداة مهمة لإدارة وتنمية أعمالك. لابد من وضع خطة أعمال مصممة تصميماً جيداً لرؤية النمو والخطوات اللازمة للوصول إلى أهدافك. تعد الخطة أيضًا أداة اتصال أساسية لجذب المستثمرين لعملك بالإضافة إلى المدراء والموظفين مع نمو أعمالك.

وتهدف خطة العمل الى عدة أمور:

١- توضيح الاتجاه

الهدف الأساسي من خطة العمل هو تحديد ماهية العمل أو على ما تنوي عمله بمرور الوقت. إن توضيح غرض عملك واتجاهه يسمح لك بفهم ما يجب عليك فعله للتقدم إلى الأمام. يمكن أن يتكون التوضيح من وصف بسيط لنشاطك التجاري ومنتجاته أو خدماته، أو تحديد خطوط المنتجات والخدمات التي تقدمها بالضبط، فضلاً عن وصف تفصيلي لعميلك المثالي.

٢- الرؤية المستقبلية

تتطور الأعمال وتتكيّف مع الوقت، ويمكن أن يكون احتساب النمو والتوجيه المستقبلي في خطة العمل طريقة فعّالة للتخطيط للتغييرات في السوق وتنمية الاتجاهات أو إبطائها، والابتكارات أو الاتجاهات الجديدة التي يجب اتخاذها مع نمو الشركة. على الرغم من أن توضيح الاتجاه في خطة العمل يتيح لك معرفة المكان الذي تبدأ منه، فإن الرؤية المستقبلية تتيح لك الوصول إلى أهدافك.

٣- جذب الاستثمار

إن وضع خطة أعمال شاملة يوضح ما إذا كان لدى الشركة إمكانية تحقيق الربح أم لا، من خلال وضع الإحصائيات والحقائق والأرقام والخطط التفصيلية المكتوبة، فأن المشاريع الجديدة ستحظى بفرصة أفضل لجذب المستثمرين لتوفير رأس المال اللازم للبدء.

٤- جذب أعضاء الفريق

يمكن تصميم خطط الأعمال كأداة بيع لجذب الشركاء، وتأمين حسابات الموردين وجذب الموظفين التنفيذيين إلى المشروع الجديد. يمكن مشاركة خطط العمل مع المرشحين التنفيذيين أو الشركاء للمساعدة في إقناعهم بإمكانيات الأعمال، وإقناعهم بالانضمام إلى الفريق.

٥- إدارة الشركة

خطة العمل تنقل البنية التنظيمية لنشاطك التجاري، بما في ذلك عناوين المدراء أو الموظفين وواجباتهم الفردية. كما تعمل أيضًا كأداة إدارة يمكن الرجوع إليها بانتظام لضمان سير النشاط التجاري وفقًا لأهداف الاجتماعات أو أهداف المبيعات أو المعالم التشغيلية.

عند استخدام خطة العمل بشكل صحيح، يمكن أن تساعدك على قياس وإدارة ما تعمل بجد لإنشائه.

 

مترجم بتصرف:

https://smallbusiness.chron.com/importance-purpose-business-plan-760.html

لماذا هناك حاجة لدراسة الجدوى؟

 

يعتبر البدء في مشروع تجاري جديد محفوفًا بالمخاطر نظرًا لعدم وجود ضمان بأن المنتج أو الخدمة الجديدة ستكون مربحة. تعتبر دراسة الجدوى تحليلاً تحاول فيه تقييم ما إذا كان من الممكن أن ينجح مشروع جديد أم لا. تستخدم دراسات الجدوى عادة في المراحل المبكرة من التخطيط لمشاريع جديدة لمساعدة المدراء على اتخاذ القرار بشأن المضي قدمًا في تنفيذ المشاريع الجديدة. ليست هناك حاجة من الناحية الفنية لدراسات الجدوى لإطلاق مشاريع جديدة، لكنها يمكن أن توفر رؤى قيمة تساعد المدراء على اتخاذ قرارات أفضل وتجنب الأخطاء المكلفة.

قابلية السوق

تتضمن دراسة الجدوى عادة تحليلاً للسوق يتعامل مع الحالة الحالية للسوق واتجاهه، وما إذا كان المشروع الجديد قابلاً للتطبيق في السوق. على سبيل المثال، إذا قام المخترع بإنشاء نوع جديد من لوح التزلج، فإن أبحاث السوق التي يجريها كجزء من دراسة الجدوى قد تظهر القليل من الاهتمام للتصميم الجديد. في هذه الحالة، قد ينقذ المخترع الوقت والمال عن طريق إلغاء المشروع.

الصلاحية المالية

لا يمكن لأي نشاط تجاري أن ينجح ما لم يتمكن من إنتاج وتسليم المنتج إلى العملاء بسعر مربح. يمكن لدراسة الجدوى تقييم تكاليف البدء والتشغيل للمشروع وتقديم توقعات الإيرادات لتقدير ما إذا كان المشروع مربحًا على الأرجح. إذا كان إنتاج المنتج مكلفًا للغاية بحيث يصبح مربحًا، فيمكن للمدراء البحث عن طرق لخفض التكاليف لجعلها ممكنة من الناحية المالية.

التعرف على الاضرار المحتملة

يمكن للعديد من العوامل الخارجية الإضرار بربحية الأعمال. يمكن أن يساعد إجراء دراسة الجدوى المدراء على تحديد التهديدات مثل المنافسين في السوق والقوانين غير الملائمة والتكنولوجيات الجديدة التي قد تؤثر على فرص نجاح المشروع. إن تحديد الاضرار المحتملة في وقت مبكر يعطي المدراء الفرصة لاتخاذ إجراءات للتخفيف من الأثر الذي قد يكون لديهم على الأعمال التجارية كمشروع جديد.

تحديد الفرص

غالباً ما تركز الشركات الصغيرة على بيع المنتجات والخدمات لقطاعات صغيرة، أو منافذ داخل الأسواق الكبيرة التي لديها احتياجات وأولويات معينة. يمكن لدراسة الجدوى أن تساعد مديري الأعمال على تحديد المنافذ التي يمكن الاستفادة منها لبيع المنتج أو الخدمة في الأسواق. على سبيل المثال، قد تكشف دراسة الجدوى أن بعض من المجموعات السكانية في منطقة معينة على استعداد لدفع مبالغ إضافية لميزات معينة لمنتجات غير متاحة حاليًا في السوق، مما يمنح الشركة الجديدة فرصة لتحقيق الربح من خلال تلبية الحاجة.

مترجم بتصرف :

https://yourbusiness.azcentral.com/feasibility-study-needed-15402.html

المراحل الخمس لدورة حياة عملك: في أي مرحلة أنت؟

 

منذ اللحظة التي تتخذ فيها قرارًا ببدء مشروعك التجاري، فأنت في “دورة حياة العمل”، وهذا سيرشدك إلى الانتقال من الفكرة إلى البدء في المشروع، وفي حال تخطيك هذه المرحلة فستنتقل إلى مرحلة النمو.

عند معرفة كل مراحل دورة الحياة وتحديد أبرز العواقب المحتملة للتعامل معها والتغلب عليها، حينها ستجد أن العمل ليس تحدياً أبداً. لكن يجب أن تكون مرناً في تفكيرك وأن تطور استراتيجيتك طوال تقدمك، فالتنوع في الأساليب مطلوب للدخول في المنافسة بالسوق.

ووفقًا لتقرير Genome Startup الأخير، فإن ما يقدر بـ 90٪ من المشاريع الناشئة فشلت والسبب الرئيسي لذلك هو اختيارات أصحاب العمل السيئة أو نقص في الاستعداد وليس كما يدعون بأنه “سوء حظ” أو ظروف السوق التي كانت خارج عن سيطرتهم. فهمك لمركزك في دورة حياة العمل قد يساعدك لتبقى متقدماً في الصراع وتواجه كل الإحتمالات وأن تتوقع التحديات والعقبات المحتملة أو التي ستأتيك على حسب أي مرحلة أنت فيها أو على وشك الانتقال إليها.

بلغةً أسهل، طالما عملك ينمو ويتطور، بنفس الوقت أعمل على غاياتك وأهدافك وأولوياتك واستراتيجياتك. ولذلك معرفتك لأي مرحلةً أنت فيها من دورة الحياة حالياً تساعدك كثيراً.

المرحلة الأولى: النشأة والتطوير

هذه هي بداية دورة حياة العمل، في هذه المرحلة قد حصلت على فكرة العمل وأنت على استعداد لاتخاذ القرار. لكن أولاً يجب عليك تقييم مدى قابلية العمل للنجاح، وكيف سيبدو.

في هذه المرحلة أيضاً ينبغي عليك أن تجمع أكبر قدر ممكن من النصائح والآراء المتعلقة بفكرة عملك من العائلة أو الأصدقاء أو زملاء في العمل أو الشركاء في العمل أو أي من المتخصصين في المجال.

بالنهاية نجاح عملك سيكون نتيجة لعدة عوامل – بما في ذلك قدراتك الخاصة، واستعدادك لدخول السوق الذي ترغب في دخوله، وبالطبع وجود ميزانية مالية كافية. في هذه المرحلة لا تستعجل وفكر في جدوى فكرة مشروعك، كما يجب ان تسأل نفسك عما إذا كان لديك كل ما يلزم للنجاح.

المرحلة الثانية: بداية العمل

بعد الانتهاء من اختبار فكرة المشروع بعناية واقتنعت بجاهزيتها للعمل، إذاً هذا الوقت المناسب لتعلن عن بداية عملك. يعتقد الكثيرون أن هذه هي المرحلة الأكثر خطورة في دورة حياة المشروع بأكملها. في الواقع، إن الأخطاء التي ترتكب في هذه المرحلة تؤثر على الشركة في مر السنين، وهذا هو السبب الرئيسي وراء عدم وصول 25٪ من الشركات الناشئة إلى عمر خمس سنوات. تعد القدرة على التكيف أساسية في هذه المرحلة، ستقضي الكثير من وقتك في هذه المرحلة في تعديل منتجاتك أو خدماتك استنادًا إلى التعليقات الأولية لعملائك الأوائل. يمكن أن تصل حتى إلى النقطة التي تجري فيها الكثير من التغييرات على مشروعك، في هذه اللحظة ستبدأ بالارتباك قليلا لكن لا تقلق، والنصيحة الرئيسية هنا هي سيطر على نفسك، لأن بعض التعليقات الصريحة ستكون بطبيعة الحال مربكة.

المرحلة الثالثة: النمو والإنشاء

إذا كنت في هذه المرحلة، يجب أن يعمل مشروعك الآن على توفير مصدر دخل ثابت والاستمرار في جذب عملاء جدد بانتظام. ينبغي أن يبدأ التدفق النقدي بالتحسن حيث تساعد العوائد المتكررة على تغطية النفقات الجارية، ويجب أن تتطلع إلى رؤية أرباحك تتحسن ببطء وثبات.

التحدي الأكبر لرواد الأعمال في هذه المرحلة هو تقسيم الوقت بين مجموعة جديدة كاملة من المطالب التي تتطلب اهتمامك مثل: إدارة مستويات متزايدة من الإيرادات، والحضور إلى العملاء، والتعامل مع المنافسين، واستيعاب القوى العاملة الآخذة في التوسع، إلخ.

توظيف الأشخاص الأذكياء وبمهارات متكاملة هو شيء ضروري لتحقيق أقصى استفادة من إمكانيات شركتك في هذه المرحلة وبالتالي فإن أي مؤسس جيد سيقضي الكثير من وقته في المشاركة في عملية التوظيف.

من الضروري أن تبدأ دورك كرئيس للشركة في هذه المرحلة. على الرغم من أنك لا تزال في الخط الأمامي في كثير من الأحيان، تحتاج أن تكون واع حول كيفية التوسع وتولي فريق مؤهل بشكل عالي للأخذ بزمام الأمور التي كانت تحت سيطرتك مسبقاً. إن مهمتك الآن هي البدء في إنشاء نظام حقيقي ومتماسك أثناء قيامك لإدارة الفرق وفقًا للأهداف المحددة بوضوح.

المرحلة الرابعة: التوسع

في هذة المرحلة ربما تشعر كأن هناك روتين لإدارة عملك. الموظفون في مكانهم لإدارة الأقسام التي لم يعد لديك الوقت لإدارتها (ولا ينبغي لك إداراتها)، عملك الآن قد أثبت تواجده بالسوق بمتانة. وفي هذه اللحظة قد تبدأ في التفكير في الاستفادة من هذا المستوى من الاستقرار من خلال توسيع آفاقك والدخول في مناطق جغرافية جديدة.

غالبًا ما تشهد الأنشطة التجارية في هذه المرحلة نموًا سريعًا في كل من الإيرادات والتدفق النقدي كما هو مخطط له، ولكن احذر من الحصول على الراحة أكثر من اللازم. في مجال الأعمال التجارية، إذا كنت لا تتقدم إلى الأمام، فأنك على الارجح تنتقل إلى الوراء، وبدون رغبة في التوسع قد تتراخى.

هناك وجهان لهذه العملة بلا شك، الوجه الاول يتضمن خطر التوسع بشكلٍ كبير. حينما لا يوجد تنبؤ حول المستقبل ومن الصعب الحصول على أي فكرة لما ستكون عليه نتائج تعهداتك. ولكن يمكنك أن تعطي لنفسك أفضل فرصة ممكنة للنجاح المستمر من خلال التخطيط الدقيق. انظر إلى مواردك، وكن واقعيًا حول الجهد والتكلفة والعائدات المحتملة، ودائماً أدرك مدى تأثير التوسع في جودة الخدمة الحالية التي تقدمها لعملائك الحاليين.

وتذكر دائماً، عندما يكون لديك نموذج عمل ناجح خلفك فأنه بلا شك ميزة، ولكن أيضاً ليس ضماناً أن هذا العمل سينجح في الأسواق الأخرى أو أن المشاريع ستكون بنفس النجاحات. مهمتك الآن أن تأخذ التحديات الجديدة مثل تطلعك إلى التوسع الدائم، لكن قس مدى خطورتك وافعل الأفضل لتأمين الشركة لكل الاحتمالات. مقبرة الأعمال مليئة بالمؤسسات التي تبالغ في الشيء وتفشل.

 

الخطوة الخامسة: النضوج والخروج المحتمل

بعد اجتياز مرحلة التوسع في دورة حياة مشروعك بنجاح، يجب أن تشهد شركتك الآن أرباحًا ثابتة على أساس سنوي.

يمكن أن يقال أن رجال الأعمال يواجهون خيارين في هذه المرحلة: الاندفاع لتوسعة أكبر أو الخروج من العمل. إذا اخترت أن تتوسع أكثر فيجب أن تسأل نفسك نفس السؤال الذي سبق وأن طرحته في مرحلة التوسعة:

هل يمكن أن يستمر العمل في تحقيق المزيد من النمو؟ هل هناك فرص كافية للتوسع؟ هل عملك مستقر من الناحية المالية بما فيه الكفاية لتغطية محاولة فاشلة للتوسع؟

ولعل هذا أهم سؤال هل أنت من النوع القائد الملائم لمهمة التوسعة في هذه المرحلة؟ في الحقيقة العديد من الشركات تغير قياداتها وتجلب مدير تنفيذي أكثر ملائمة لاستلام دفة التحديات الجديدة.

كثيرون في هذه المرحلة يتطلعون أيضًا إلى الانتقال لعملية البيع. قد يكون بيعًا جزئيًا أو كاملًا، وبالطبع اعتمادًا على نوع الشركة، التفاوض عبارة عن رحلة جديدة تمامًا في حد ذاتها.

قيادة دورة الحياة

ليس كل الأعمال ستواجه كل مرحلة من دورة الحياة، وأيضاً ليس من الضرورة أن تكون تحت ترتيب زمني. مثال على ذلك: بعض الأعمال قد يحصل لها تضخم بالنمو مباشرة بعد بداية العمل وبعدها يقرر المؤسسون أن يصرفوا أموالهم وبعد ذلك ينتهي بهم المطاف مباشرةً إلى مرحلة الخروج.

مع ذلك بالنسبة للكثير من الشركات يكون هناك بعض الترتيبات المتشابه للمراحل المحددة، الوعي بمراحل حياة المشروع قد يساعدك على توقع ما هو آتي وكيف تهيئ نفسك وفريقك بشكل أفضل لتوسيع فرصك للنجاح.

مترجم بتصرف :

https://www.entrepreneur.com/article/271290

الأخطاء الشائعة التي يتم ارتكابها عند كتابة السيرة الذاتية

إن أول انطباع يكونه صاحب العمل عنك يكون من خلال سيرتك الذاتية، ففي الغالب أنت لا تملك سوى ثواني لإقناع مسئول التوظيف وجذب انتباهه وجعله راغباً بدعوتك للحضور إلى المقابلة، لكن هناك أخطاء شائعة تتكرر من حديثي التخرج أو حتى ممن لديهم خبرات عمل سابقة منها:

استخدام اسم مستعار في البريد الالكتروني

اسمك والبريد الالكتروني هما أول ما تقع عليه عين من يقرأ سيرتك الذاتية، لذا احرص على أن يكون اسمك مكتوب بشكل سليم وتجنب استخدام الأسماء المستعار لأنها تعطي انطباع عن عدم جدية المتقدم.

التصميم السيء

احرص على تقديم سيرة ذاتية واضحة وبسيطة وتجنب كثرة استخدام الألوان والخطوط حتى لا يفقد القارئ تركيزه، وقم بذكر التفاصيل على شكل نقاط بدلاً من سردها بنص طويل، وحاول ألا تتعدى السيرة الذاتية صفحة أو صفحتين كحد أقصى إذا كنت ذو خبرة طويلة.

ترتيب الوظائف بطريقة عشوائية

يجب ترتيب الوظائف التي سبق وشغلتها ترتيب عكسي من الأحدث إلى الأقدم مع ذكر التواريخ بشكل واضح وتجنب ترتيبها بطريقة عشوائية.

عدم استخدام صيغة PDF عند إرسال السيرة

من النقاط المهمة والتي يقع بها الكثير من الناس هي إرسال السيرة بصيغ تتغير بحسب البرنامج الذي يفتح به المتلقي مثل:  doc, docx… فيتغير الترتيب والتنسيق، فيفضل إرسالها بصيغة PDF لضمان أن تكون سيرتك الذاتية ثابتة ولن تتغير عند فتحها.

معلومات شخصية غير كاملة

من الأخطاء الكبيرة التي يقع بها العديد من الناس هي عدم التأكد من صحة البيانات ومعلومات التواصل، مثل أن يكون رقم التواصل ناقص أو غير صحيح، فقد يخسر عرض وظيفي بسبب هذا الخطأ، فاحرص دائماً على أن تكون بياناتك كاملة وصحيحة.

عدم تخصيص سيرة ذاتية لكل وظيفة

من الخطأ أن يمتلك الشخص نسخة واحدة من السيرة الذاتية ويقدمها لجميع الشركات، فيجب تعديل السيرة الذاتية وإعادة صياغتها لتتناسب مع متطلبات كل وظيفة يقدم عليها وعدم التقيد بنسخة واحده.

الأخطاء الإملائية

احرص على الالتزام بالقواعد النحوية واستعمال المدقق الإملائي ومراجعة النص المكتوب جيداً، فكثرة الأخطاء الإملائية في النص تعطي انطباع عن عدم جدية واهتمام المتقدم بالوظيفة.

إن الاهتمام بتفاصيل السيرة الذاتية قد يميزك عن بقية المنافسين عند تساوي الخبرات والمؤهلات، لذا كلما كانت سيرتك الذاتية دقيقة ومنسقة كلما زادت فرصة قبولك في الوظيفة التي تطمح لها، وهناك مواقع تساعدك في بناء السيرة الذاتية من خلال توفير قوالب جاهزة مثل:

https://uptowork.com/resume-templates#1

أو يمكنك البحث في الانترنت على الكلمات التالية CV template أو Resume template وسيظهر لك العديد من المواقع التي ستساعدك في بناء سيرتك الذاتية.

أنواع مستثمريّ الأعمال

 

يحتاج أصحاب الأعمال التجارية الصغيرة في بعض الأحيان إلى الاعتماد على المستثمرين للحصول على التمويل. سواء كانت الشركة تقوم بتقديم منتج جديد ، أو توسيع عملياتها ، أو إجراء ترقية رأسمالية على المعدات للمساعدة في خفض تكاليف الإنتاج ، يمكن لموارد المستثمرين تقديم المساعدة. هناك عدة أنواع من المستثمرين التجاريين. من أجل تحديد أي نوع مناسب لشركتك ، تعرّف على أكبر عدد ممكن من المستثمرين

المستثمرون الممولون

المستثمرون الممولون هم بالعادة  أشخاص لديهم موارد مالية كبيرة تستثمر في الشركات الناشئة ، وفقا ل  Entrepreneur.com.  يميل المستثمرين الممولين إلى اتباع غرائزه والاستثمار في الأعمال التي قد تجد صعوبة في جذب أنواع أخرى من المستثمرين. في بعض الحالات ، لا يرغب المستثمر الممول إلا في نسبة مئوية من العائد على استثماره ، وفي حالات أخرى قد يطلب ملكية جزئية في الشركة ويكون له رأي في قرارات الإدارة. تتراوح الترتيبات الاستثمارية للمستثمر عادة من مئات الآلاف إلى صفقات تبلغ قيمتها بضعة ملايين من الدولارات.

الإقراض بين رواد الأعمال 

يتم ترتيب الإقراض بين رواد الأعمال عادة عبر مواقع الويب التي تجمع بين المستثمرين وأصحاب الشركات الصغيرة ، حسب تقرير Consumer Reports.org. ينشئ رواد الأعمال ملفًا شخصيًا وينشرون خطة عمل على موقع الإقراض، ويطالب المقرضون باستثمار الأعمال. يتفاوض المالك والمقرض ، وهو عادة فرد واحد ، على سعر فائدة للاستثمار ، ثم يقوم المقرض بتزويد الأموال.

أصحاب رؤوس الأموال 

وفقاً لـ CNN Money ، فإن الرأسمالي المغامر هو مؤسسة تمويل تشارك عادة في الشركات التي أظهرت بالفعل تاريخاً من العائدات. نادراً ما تهتم مؤسسات رأس المال الاستثماري بشركات ناشئة محفوفة بالمخاطر قد تتطلب قدراً ضئيلاً من رأس المال للبدء. وعادة ما تهتم المؤسسات الرأسمالية الاستثمارية بصفقات تبلغ قيمتها عدة ملايين من الدولارات ، وفقا لما ذكرته CNN Money. يطلب أصحاب رأس المال المغامر عادة وضعهم في موضع ملكية جزئية في الشركة التي يستثمرون فيها ، ويتوقعون أيضًا أن يكون لهم رأي في قرارات الإدارة.

البنوك

يعمل القرض البنكي بنفس الطريقة التي تعمل بها الاستثمارات التجارية الأخرى. تتطلب البنوك من منظم الأعمال وصف أعماله وتقديم خطة عمل ، ومن ثم يقرر ما إذا كان مهتمًا بتوفير التمويل على شكل قرض

المستثمرون الشخصيون

يمكن أيضًا اعتبار الأصدقاء وأفراد العائلة الذين لديهم وسائل استثمار في الأعمال. تشير CNN Money إلى أنه من المهم استخدام عقد استثمار مع الأصدقاء وأفراد العائلة ، تمامًا كما تفعل مع أي نوع آخر من المستثمرين. يجب أن يحدد العقد حجم الاستثمار ومعدل العائد وأي ترتيبات ملكية قد تكون أيضًا جزءًا من الاتفاقية.

مترجم بتصرف :

 http://smallbusiness.chron.com/types-business-investors-4115.html

كيف تعرف قيمتك السوقية الحقيقية قبل توافق على الاستثمار؟

 في بداية كل مشروع دايم يُشغل بالك نجاح المشروع من عدمه أو إنه على الأقل يجد قبول من العملاء، ولكل مشروع مؤشرات نجاح تعزز استمراريته بعد توفيق الله، لعل أهمها: التخطيط الاستراتيجي، فريق العمل المؤمن بالمشروع، آلية العمل الداخلية، التسويق والسوق المستهدف، العوائد المالية للمشروع والتي تعتبر مؤشر رئيسي ضامن لاستمرارية أدائه بالشكل الأفضل.  

 

لكن في المقابل كثير من رواد الأعمال يؤمنون بالمشروع نفسه ونجاحه وعدم ضرورة وجود عوائد مجزية في البدايات والاعتماد على تطوير المخرجات وتوصيلها إلى أكبر فئة مستهدفة من العملاء وتحقيق الرضا في نفس الوقت لهم. هذا غير استغلال المجتمع المحيط ببداية المشروع ورغبتهم بتجربة الخدمة أو المنتج بشكل مجاني بهدف الدعم أو التأكد من جودته.

 

تمثل الخطوة الأساسية في تطوير نموذج العوائد في تحديد أنواع ومصادر الأرباح التي سينشئها نشاطك التجاري. وتشمل أنواع العوائد مثل: مبيعات المنتجات، رسوم الخدمات، مبيعات الإعلانات، رسوم الوصول إلى البيانات، رسوم التراخيص أو العمولات. أكثر المشاريع تفشل بسبب تركيزها على مصدر واحد من العوائد، مثل: تكلفة التوصيل لتطبيقات الخاصة بالمطاعم أو كم كوب قهوة بتبيع في السنة أو كم لوحة بتبيع في الشهر دون التفكير بمصادر أخرى تساعد في تطوير وتنمية المشروع للحصول على جولات استثمارية من مستثمرين يرغبون في الحصول على حصة من مشروعك وتقييمه بقيمة توازي قيمته الحقيقية.

 

عادة ما يكون هناك اختلاف بين الطرفين (رائد الأعمال والمستثمر) في تحديد قيمة الاستثمار المناسب للمشروع، فرائد الأعمال يرى أن مشروعه هو المشروع الأفضل ويستطيع تحقيق عوائد عالية والتميز بين منافسيه، ولكن المستثمر في نفس الوقت يرى الفرصة في المشروع ويرى أيضاً المشاكل التي تحتاج إلى إعادة هيكلة لتحسين مخرجات المشروع والتي تساعد في ازدياد حجمه بشكل أكبر. وعادة ما يلجأ الطرفين إلى طرف ثالث لتحديد القيمة العادلة للمشروع وهو ما يسمى (المُقيم) حيث يقوم بتقييم المشروع بكامل جوانبه بناء على المعطيات للمشروع، والمبيعات المتوقعة، والمنتجات الجديد المستحدثة، والأسواق التي يرغب صاحب المشروع بدخولها في المستقبل وغيرها من العوامل للتأكد من تحديد القيمة العادلة للمشروع.

 

في أوشن إكس تم اعتمادنا كمستشارين معتمدين من الهيئة السعودية للمقيّمين المعتمدين في مسار المنشآت الاقتصادية ونعتبر من الدفعة الأولى من المقيمين في المملكة في هذا المجال، وبلا شك يعتبر فخر لنا في المملكة العربية السعودية أن نعمل على تطوير منظومة ريادة الأعمال من خلال استحداث الأدوات المناسبة لذلك. التقييم عالمياً يعتبر أساسي في التفاوض في المشاريع التي يتم الاستحواذ عليها ولكن في المملكة يعتبر تجربة جديدة يجهل كثير من رواد الأعمال أو حتى المستثمرين نفسهم ضرورة التعامل معه.

 

في النهاية لخصت مجموعة من الملاحظات التي ستساعدك بإذن الله في التقييم بشكل أفضل لاستثمارك القادم:

  • في حال تواصل معك مستثمر يرغب في الاستثمار في مشروعك لا تستعجل بإعطائه كامل معلوماتك بل اطلب منه خطاب يوضح فيه رغبته بالاستثمار في مشروعك ومن الممكن أن يوضح النسبة التي يرغب بتملكها في حال تم الاتفاق بين الطرفين، ويحدد الأوراق المطلوبة منك فيها.

  •  يلجأ المستثمرون إلى تحديد قيمة أولية لمشروعك بعد استلام أوراقك المالية وعادة لا تناسب صاحب المشروع القيمة المطروحة من المستثمر، هنا تكون اللحظة المناسبة لوجود مقيم يفصل بين الطرفين.

  • يلجأ رائد الأعمال إلى دفع تكاليف التقييم أو مناصفتها مع المستثمر، الرغبة كانت من المستثمر في الاستثمار فالمتعارف عليه أنه هو المسؤول عن التكفل بتكاليف التقييم للمقيم.

  • كثير من رواد الأعمال يقوم بتقييم مشروعه بنفسه من خلال مقيم ويبدأ بالتنقل بين المستثمرين متجاهلاً أن التقرير الممنوح له من المقيم محدد بوقت ويتغير بتغير زمن المشروع.

  • قبل دخول أي مستثمر معك في المفاوضات تذكر هل أنت بحاجة إلى استثمار أم لا، الكثير يعتقد أن الاستثمار ضرورة له للتوسع أو الحصول على حصة سوقية أكبر في السوق متجاهلاً أن التقييم المبكر يقلل قيمة المشروع الخاص بك.

  • ضرورة جاهزية قوائمك المالية والتي تساعد بشكل كبير في إثبات نمو مشروعك.

  • الخطط المستقبلية للمشروع أساس كل استثمار، فكثير من المستثمرين يركز على صاحب المشروع وشخصيته بالإضافة إلى ذلك خططه الاستراتيجية لتنويع مصادر الدخل للمشروع.